مجددا برزت في الايام الماضية محاولات العبث بالاستقرار الداخلي في لبنان ومحاولات لجرّ بعض القوى وعلى رأسها المقاومة الى فتنة، لكن المقاومة وشعبها أظهرا الحكمة والحرص الوطني العالي امام بعض المخططات المشبوهة.
تحت عناوين مختلفة وبأساليب متنوعة، تظهر كل فترة محاولات الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، ولعل الحديث عن الفتنة وإمكانية إشعالها يطل برأسه عند كل حادث أمني او بعض الاضطرابات المشبوهة التي تحدث بشكل مفاجئ، كما جرى قبل أيام في منطقة خلدة، مع وجود بعض الأجواء التي توحي بأن بعض الجهات السياسية والاعلامية تحضر لها او انها جاهزة للدفاع عن بعض المرتكبين وكان التوقيت وسط حملة التضليل والاتهامات الواسعة التي تطال حزب الله.
كل ذلك يزيد من الشكوك بأن ما يحصل ليس وليد الصدفة، مع ترجيحات كبيرة بوجود من يحرك عن بُعد سواء المرتكبين على الارض او أولئك من العاملين في السياسة والاعلام وغيرهم من الجالسين في الغرف المغلقة ممن لهم الأيادي الطويلة للمس بالأمن اللبناني، خاصة مع الحملات المكشوفة التي تشن ضد حزب الله بهدف تشويه صورته محاولة الاستفادة من الازمة الاقتصادية التي يعاني منها الناس او للاصطياد بالماء العكر واستغلال مشاعر اهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت في الذكرى السنوية الاولى للفاجعة.
لكن من المستفيد دائما من حصول الاضطرابات الامنية في لبنان او في مناطق محددة منه؟ ومن الذي يستفيد من إحداث فتنة؟ وهل يوجد طرف لبنان قد ينال أي فائدة من هذه الأمور أم أن بعض الجهات الخارجية هي التي تسعى الى ذلك لتحقيق بعض المصالح والغايات؟
لا بد من التأكيد ان من يضحي بشبابه وأبنائه لحماية لبنان من العدو الاسرائيلي او الجماهات الارهابية التكفيرية، ونقصد هنا حزب الله وبقية الاحزاب الوطنية والاسلامية التي قاومت ودافعت عن لبنان طوال السنوات الماضية، لن يعمل للانزلاق الى فتنة تحت أي مسمى من المسميات ولن يقبل او يسمح للفتنة التي يريدها أعداء لبنان من الوقوع والانتشار تحت أي ذريعة، ولعل طريقة عمل المقاومة وتعاطي قيادة حزب الله مع بعض الاعتداءات والاستفزازات المتنقلة -وآخرها أحداث واعتداء خلدة- توحي أنها-أي قيادة المقاومة- لا تسير بحسب أهواء مريدي الفتن والطامحين لها، لأن من يحمي لبنان ويحقق الانتصارات الجسام على مدى سنوات لن يضحي بها بسهولة تماشيا مع استفزازات هنا او إشكالات هناك، وذلك لحماية الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي.
ولا شك ان من يستفيد من أي فتنة في لبنان سواء طائفية او مذهبية او مناطقية او أي شكل من أشكال الفتن، هو بالدرجة الاولى عدو لبنان أي كيان العدو الاسرائيلي، ولا داعي كثيرا لإبراز المبررات المنطقية والعقلية والعملية لتأكيد ذلك، بل ان العدو الاسرائيلي كان وسيبقى هو المتهم الاول(سواء عبر تدخله المباشر او غير مباشر) بتحريك الفتن التي يحاول البعض إشعالها في بعض المناطق، كما ان الادارة الاميركية تسعى دائما عبر بعض مسؤوليها وسفرائها واخرهم دوروثي شيا للعب دور التخريب والتحريض او لبث الفتن فيما بين أبناء الشعب اللبناني ومؤسساته الامنية.
وبالسياق، فقد اتهمت بعض الجهات الاعلامية والسياسية السفيرة الاميركية بوقوفها خلف ما جرى قبل أيام في اعتداء في خلدة والجية أدى الى ارتقاء أربعة شهداء مدنيين عُزّل، والاكيد ان الادارة ...
مشاهدة مساعي الفتنة في زمن الأكاذيب من المستفيد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مساعي الفتنة في زمن الأكاذيب من المستفيد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مساعي الفتنة في زمن الأكاذيب.. من المستفيد؟.
في الموقع ايضا :