أمام إقدام الثوار تَتَلعثم الأقلام، وتَخرس الكلمات، فلا قلم يكتب ولا حديث يعبر. نعم، فعندما تلد النساء أمثال هؤلاء الأبطال الذين رضعوا حليب الغيرة والشهامة والكرامة والشرف والعزة؛ يتربون ويترعرعون لا يقبلون بالضيم والمهانة والذل، حتى لو كانَ ذلك على حساب أغلى ما يملكون وهي أرواحهم وحياتهم، وأمثال هؤلاء الثوار كثيرون خصوصًا عندما يثور الأبطال الغَيارَى على وطنهم ومقدساتهم؛ فَيسطرون أروع بطولات الكرامة وملاحم العزة، فيما شجاعتهم تغسل منديل المتقاعسين الخائفين من كل ما يعلق به من أهواء وزيف، وتتوضأ أفعالهم لتقف خاشعة في محراب الأقصى الحزين. ومنهم الطفل الشجاع الهُمام (خليل جبارين) الذي أبى إلا أن يكون موضعَ فخر واعتزاز؛ ليصوغ من نجوم عُمره قلادة زاهية يضعها في جيد حبيبه الوطن الذي كلفه جراحًا في جسده وسجنًا لزهرة شبابه مع أربع
مشاهدة الطفل خليل جبارين وإسقاط منظومة التنسيق الأمني
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الطفل خليل جبارين وإسقاط منظومة التنسيق الأمني قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.