«كارثة قد تتحقق».. هل يمكن أن تشعل الهجمات السيبرانية حربًا نووية؟ ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

في وثائقي صادر عن قناة «DW» الألمانية، وردت أحد السيناريوهات المتوقعة لقيام حرب عالمية نووية بين الولايات المتحدة وروسيا؛ تبدأ رحاها في لاتفيا، الجمهورية السوفيتية السابقة التي انضمت إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتي توالي الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي تقف في الصف المقابل لروسيا التي تشترك في حدودها معها.

يبدأ السيناريو باندلاع مظاهرات في لاتفيا من قبل الأقلية الروسية التي تتهم الحكومة بالتمييز؛ مما يجر البلاد إلى أعمال عنف، ونتيجة لذلك تنتشر القوات الروسية على طول الحدود مع لاتفيا، وهو ما يدفع الدول الأوروبية لاتهام روسيا بالوقوف وراء هذه الاضطرابات التي تهدف في النهاية إلى غزو هذه الدولة الصغيرة والعضو في الناتو.

تاريخ

منذ 4 شهور مترجم: 10 لحظات تاريخية تشرح كيف شكَّلت الأسلحة النووية السياسة العالمية

في المقابل، تحذر كل من إستونيا وليتوانيا، العضوتان في الناتو أيضًا، من الهجمات السيبرانية المتزايدة على بلدانهم.

وفي خضم هذه التصعيدات والحرب السيبرانية، تكتشف الولايات المتحدة اختراقًا سيبرانيًّا لـ«فلاينج ديلز»، أحد أهم المنشآت العسكرية الموجودة في بريطانيا، التي تعمل بوصفها نظام رصد لأي إطلاق صواريخ نووية، وتتشارك بريطانيا معلوماتها مع الولايات المتحدة.

ومع الوصول إلى هذا التطور الأخير، تتصاعد الأحداث من صراع محتمل بين روسيا والناتو، إلى صراع نووي بين روسيا والولايات المتحدة.

نشوب الصراع النووي

بحسب السيناريو، تتوجه أصابع الاتهام إلى روسيا بضلوعها في هجوم سيبراني على «فلاينج ديلز»، بعد أن وُجهت أصابع الاتهام إليها فيما حدث في لاتفيا، وهو هجوم لا يمكن التحقق من أي منه إلا بعد زمن طويل نسبيًّا، ثم تبادر الولايات المتحدة بالرد على الهجوم السيبراني على المنشأة العسكرية بهجوم مماثل. وحينها تبدأ روسيا القلق بشأن ترسانتها النووية التي تخشى أن تعبث بها الولايات المتحدة.

ولأن أيًّا من الشكوك في الهجمات السيبرانية لن يمكن التحقق منه إلا بعد فترات طويلة من قبل الطرفين، يبادر كل طرف بتحصين قواه النووية أكثر وتقويض القوى النووية للطرف الآخر؛ تحسبًا لأي هجوم محتمل، وهو ما سيؤدي إلى دوامة تصعيد بين الدولتين، ضاربًا عرض الحائط بكل التخوفات والتحذيرات الدولية من قيام حرب نووية بينهما.

فمن شك حول هجوم سيبراني غير معروف المصدر، تتفاقم الأوضاع سريعًا لنجد أننا على أعتاب ضربة نووية محتملة من إحدى أكبر دولتين نوويتين في العالم.

وفي السيناريو الذي يسرده الوثائقي، وبعد أن أمَّنت كل من الدولتين قواها النووية، تتجه روسيا لإطلاق تحذير ضد أمريكا بضرب أحد أهدافها الصغيرة غير المدنية، والتي لا يسقط على إثرها ضحايا مدنيون، مثل ضرب سفينة عسكرية صغيرة في عرض البحر، تؤدي إلى مقتل الطاقم الموجود على ظهر السفينة.

مع بلوغ هذه المرحلة، تتخطى روسيا ما يُعرف بـ«العتبة النووية»، وهي استخدام أول طلقة في الحرب النووية، التي قد تؤدي إلى فناء العالم بسببها.

مع تخطي تلك العتبة، يتوقع جيمس أكتون، مدير برنامج السياسة النووية في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، ...

مشاهدة laquo كارثة قد تتحقق raquo هل يمكن أن تشعل الهجمات السيبرانية حرب ا نووية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كارثة قد تتحقق هل يمكن أن تشعل الهجمات السيبرانية حرب ا نووية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «كارثة قد تتحقق».. هل يمكن أن تشعل الهجمات السيبرانية حربًا نووية؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار