روسيا والأسد يضربان جنوب إدلب منذ شهرين.. هل تتمكن تركيا والفصائل من صدهما؟ ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

تسبب القصف المدفعي والصاروخي العنيف والمستمر على جنوب إدلب بسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، والتي راح ضحيتها أكثر من 80 قتيلًا بينهم نساء وأطفال، منذ شهرين في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، هذا القصف الذي على ما يبدو لن يهدأ قريبًا وسيستمر، حتى تحقِّق روسيا والنظام السوري هدفهم من الحملة، أو أن تتمكن تركيا من وقفها.

هذا القصف أغضب الأهالي الذين يضغطون على فصائل المعارضة والجيش التركي الموجود في إدلب، ويطالبونهم بالردِّ العسكري على استهدافهم المستمر، وردع النظام وروسيا، ووقف القصف الذي أدى لنزوح مئات العوائل.

وعلى الرغم من أن الفصائل العسكرية وتركيا تملك القوة الرادعة والصواريخ الهجومية، فإن الرد كان ضعيفًا، واقتصرَ على عدة صواريخ استهدفت بعض النقاط العسكرية التابعة للنظام على جبهات القتال فقط، رغم القدرة على ضرب النظام في العمق؛ إذ تملك فصائل المعارضة صواريخ تستطيع إصابة أهداف أبعد مما تستهدفه الآن، ولكنها لم تستخدمها على الإطلاق، وظلَّت التصريحات التركية هادئةً للغاية، مع أن أنقرة هي المسؤولة والضامنة عن المناطق المقصوفة، فما الذي تعنيه هذه التطورات؟

Embed from Getty Images

مشاهد من قصف جوي وصاروخي على مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي

اتفاق إدلب بين تركيا وروسيا

تختلف كلٌ من موسكو وأنقرة في رؤيتهما للمشهد في إدلب، فالأولى تريد تطبيق اتفاق إدلب بحذافيره، خاصة ما يتعلق بالطريق الدولي «إم 4»، أما أنقرة فتصطدم بعقبات كثيرة لتطبيق الاتفاقيات؛ إذ يمانع الأهالي، وفصائل المعارضة، وخصوصًا هيئة تحرير الشام، دخولَ القوات الروسية إلى مناطقهم.

واتفاق إدلب ينص على إنشاء ممر للمساعدات على طريق «إم 4»، بإشراف وزارتي الدفاع التركية والروسية، وتسيير دوريات عسكرية مشتركة على الطريق ذاته لضمان أمنه والتأكد من صلاحيته لعبور السيارات والشاحنات المدنية والتجارية، إلا أن ذلك لم يتم، خاصةً مع تكرار الهجمات التي استهدفت هذه الدوريات مرارًا، وأدَّت لعطب عربات تركية وروسية وإصابة عدد من جنود الطرفين، وأعلنت موسكو لاحقًا تعليق هذه الدوريات في أغسطس (آب) 2020.

Embed from Getty Images

دوريات روسية تركية مشتركة على طريق «إم 4»

ومع فشل تأمين طريق «إم 4» بتنفيذ اتفاق إدلب، لربما تريد روسيا تطبيقه بالقوة العسكرية، فحملة القصف كثيفة جدًّا، لإجبار سكان هذه المناطق على النزوح كما جرت عادة روسيا والنظام في حروبهم للسيطرة على المناطق، ولتدمير دفاعات المعارضة المسلحة، حتى يسهل على القوات الأرضية الدخول إلى المناطق بسرعة.

ولكن النقاط التركية العسكرية الكثيرة الموجودة في إدلب وبالقرب من «إم 4»، تقفُ حجرَ عثرة أمام شنِّ أي عملية عسكرية روسية؛ إذ توجد أكثر من 30 نقطة للجيش التركي على هذا الطريق فقط، على عكس المناطق التي سيطرت عليها روسيا سابقًا والتي كان فيها ثماني نقاط تركية فقط، ما يعني أن تجنب روسيا للصدام العسكري مع تركيا صعبٌ إذا شنَّت أي هجوم على إدلب.

خريطة توضح وجود النقاط العسكرية التركية في إدلب وانتشارها الواسع على طريق «إم 4». المصدر: جسور للدراسات

ماذا تريد روسيا.. معابر تجارية؟ أم طريق «إم 4»؟

منذ بداية الحملة وحتى الآن، من الواضح أن تمركز الغارات الجوية الروسية ...

مشاهدة روسيا والأسد يضربان جنوب إدلب منذ شهرين هل تتمكن تركيا والفصائل من صدهما

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ روسيا والأسد يضربان جنوب إدلب منذ شهرين هل تتمكن تركيا والفصائل من صدهما قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، روسيا والأسد يضربان جنوب إدلب منذ شهرين.. هل تتمكن تركيا والفصائل من صدهما؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار