مهما قيل في الأوساط العامة، أو صالونات الأكاديميين ومكاتب صناع القرار، من أنه يمكن الاكتفاء بوصف الأحداث وتحليلها، أو حتى إنتاج تقديرات بشأنها، باعتبار أن ذلك هو المعتاد أو الممكن، لكن ستظل هناك مشكلة حقيقية ما لم يجر التوصل إلى حل لمسألة التوقع، وهنا يكمن دور مراكز الأبحاث في رصد اللامتوقع، غير أنه بالنسبة لدولة كالمغرب فمراكزها مختصة فقط في التطبيل، والتزمير، وتجميل ما يمكن تجميله، وغض النظر عن خطورة الأوضاع السياسة والتطورات الحاصلة، التي تشير إلى أن شعار الاستقرار الذي ملأ الدنيا قريبًا سينفى. وسأحاول التطرق في هذا المقال إلى المسألة الثقافية، والتناقض الحاصل بين سياسات الدولة والبنيات الثقافية الشعبية، فقد كان الراحل الحسن الثاني قد صرح في حوار صحافي، عقب سقوط نظام الشاه، أن هذا الأخير مما عجل بسقوطه هو فرضه لسياسات علمانية دون التأسيس لن
مشاهدة الثقافة والدين في المغرب وسيلتا استقرار أم اضطراب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الثقافة والدين في المغرب وسيلتا استقرار أم اضطراب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.