ضمن هذا المسار المعرفي، الذي قطعنا فيه شوطًا من التأصيل حول طريق المعرفة والتفكير الناقد، وعدم اليقين في المخرجات العلمية، مثل التصور العلمي للتركيب الذري، وحول تسرّب الخزعبلات العلمية عبر العلوم الزائفة، وبعدما بينا أن البشر يتبادلون مجمل المعارف عن طريق الرواية: لا فرق في مبدأ الرواية ما بين المعرفة الناشئة أساسًا عن البحث العلمي، أو تلك المستمّدة من الوحي، أو التي تولدت من تجارب الشعوب وثقافاتهم، وقد قلنا إن الرواية الدينية قد طورت علم الرواة، وعلم «الجرح والتعديل» الذي يتحقق من عدالة الراوي وضبطه لما يروي، إلا أن الرواية العلمية ظلّت بعيدة عن معنى التحقق من صدقها في كثير من الأحيان! بل صار استنادها للبحث العلمي والتطور التكنولوجي «أو التصاقها بذلك» مبررًا لقبولها من قبل الناس دون تردد، حتى ولو كانت رواية صاعقة للعقل مثل الغزوة الأمريكية للقمر.
مشاهدة الهبوط على سطح القمر وتناقض الروايات العلمية الشك العلمي ج 9
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الهبوط على سطح القمر وتناقض الروايات العلمية الشك العلمي ج 9 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.