كللت مساعي إسرائيل التي دامت أكثر من 20 سنة، أخيرًا، بوضع قدمٍ لها في الاتحاد الأفريقي، بعد أن توِّجت جهودها الحثيثة بقبول رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فقي محمد، يوم 22 يوليو (تموز) الماضي أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي لدى كلٍّ من إثيوبيا وبوروندي وتشاد، أليلين أدماسو، بصفته عضوًا مراقبًا لدى الاتحاد الأفريقي.
الخطوة الإسرائيلية تلك، والتي استقبلتها بعض الدول الأفريقية بصدمة؛ جاءت في خضمِّ مساعي إسرائيلية حثيثة لاختراق القارة الأفريقية، و تقويض الجهود الفلسطينية للتأثير في الموقف القاري بشأن الوضع في الأراضي المحتلة، ومن ثمَّ التأثير في موقف الدول الأفريقية المستقلة التي كانت وما زالت، تصوت مع القرار الفلسطيني.
حصول تل أبيب مجددًا على عضوية دولة مراقبة في الاتحاد الأفريقي؛ أثار موجة من الانتقادات من عدة دول أفريقية (21 دولة)، دفعت بعدَّة دول عربية وأفريقية إلى التحرك من أجل صدِّ هذا الاختراق الإسرائيلي للمنظمة من خلال تشكيل تحالفات لرفض القرار، بينما رأت الجزائر وجنوب أفريقيا في خطوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي خطرًا على بقاء كينونة الاتحاد الأفريقي متماسكةً، فما خريطة مواقف الدول الأفريقية من قرار مفوضية الاتحاد بشأن ضمِّ إسرائيل؟ وما البدائل المتاحة أمام الدول الرافضة للقرار للضغط على المفوضية للعدول عن قرارها؟ وأخيرًا هل سيؤدي فشل تلك الجهود إلى تفكيك الاتحاد الأفريقي؟
«خطوة خطوة».. الدبلوماسية الإسرائيلية تجتاح أفريقيا
شهدت العلاقات بين إسرائيل والدول الأفريقية تقلبات شبيهة بتقلبات المناخ التي تشهدها الكرة الأرضية؛ ففي أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، كانت الدولة الناشئة إسرائيل تسعى إلى فرض منطقها في الوجود بالقوة، بينما كانت الدول الأفريقية تتحرر تباعًا من الاستعمار الغربي الذي عانت من جرائه الويلات، ولعلَّ هذا هو المشهد الأوَّل الذي يفهم منه التناقض والتقلُّب الذي ميَّز علاقة الدول الأفريقية بإسرائيل.
خريطة العلاقات الدبلوماسية والتجارية الإسرائيلية في أفريقيا. مصدر الصورة «Le monde Diplatique»
في عام 1957، اعترفت إسرائيل باستقلال غانا وفي عام 1958، جرى تأسيس الوكالة الإسرائيلية للتعاون الإنمائي الدولي «ماشاف» لدعم الدول الأفريقية المستقلة الناشئة في عام 1963، وأنشأت أول سفارة لها في نيروبي بكينيا، لتكون حجر أساس جيد لدولة استعمارية نشأت بالحرب والإرهاب.
بعد فشل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بقيادة جونار يارنج، عام 1971، والتي كانت مهمتها الوصول إلى تسوية سلمية للصراع بين إسرائيل وجيرانها العرب عقب حرب الأيام الستة عام 1967، قام رئيس الدولة الموريتاني مختار ولد داداه، ورئيس منظمة الوحدة الأفريقية أيضًا آنذاك، بتعيين كلٍّ من أحمدو أهيدجو (الكاميرون)؛ ليوبولد سيدار سنغور (السنغال)، وجوزيف موبوتو (زائير)، وياكوبو جوون (نيجيريا)، لتولي مهمة يارينج من أجل التوسط والتدخل، لكن رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك، جولدا مائير، رفضت «أي ضغط» يجبرها على التخلي عن مصالحها الإستراتيجية بالانسحاب من الأراضي المحتلة.
في سنة 1973 تعرَّضت الجهود الإسرائيلية في اختراق أفريقيا إلى صدمة؛ فقد قطعت كل الدول الأفريقية – ملاوي وبوتسوانا وسوازيلاند وليسوتو، وكذلك جنوب أفريقيا...
مشاهدة 21 دولة عربية وأفريقية ترفض وجودها هل ي فكك انضمام إسرائيل الاتحاد الأفريقي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 21 دولة عربية وأفريقية ترفض وجودها هل ي فكك انضمام إسرائيل الاتحاد الأفريقي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 21 دولة عربية وأفريقية ترفض وجودها.. هل يُفكك انضمام إسرائيل الاتحاد الأفريقي؟.
في الموقع ايضا :