إن الحديث عن المذهب الاعتزالي في هذا المقال يأتي في إطار البحث في التراث اﻹسلامي، عن نقاط مضيئة تمكن العقل والثقافة الإسلامية من الخروج من حالة الجمود والدوائر واﻷسيجة المغلقة التي وصلت إليها، وذلك في محاولة ﻹعطاء العقل سلطته المشروعة التاريخية التي تمكن من إحياء الفكر الإسلامي العقلاني تحقيقًا لنهضة اﻷمة وتقدمها، والتي تعيش تخلفًا وتحجرًا وجمودًا فكريًا أثر في بنيوية النظام الفلسفي والفكري والثقافي والفقهي في منظومة العقل العربي والإسلامي والذي حشر في زاوية التقليد والاجترار النصي، فالقرآن الكريم يدعو من خلال قراءته (قراءة متدبرة ومتأنية) أكثر من 700 مرة إلى استعمال المجهود الشخصي المسؤول والاجتهاد في سبيل الفهم. فالوعي بالنص الديني لم يكتمل بعد، ولم يخرج حتى الآن من الرؤية العبثية لقوانين الحضارة والفكر الإنساني مادة وروح
مشاهدة المعتزلة ودورهم في عقلنة الفكر اﻹسلامي nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المعتزلة ودورهم في عقلنة الفكر اﻹسلامي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.