6 إستراتيجيات تربوية لتعليم طفلك الأكبر كيف يكون قدوةً لإخوته ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

هل تُحب أن ترى طفلك الأكبر قدوةً يُحتذى بها بالنسبة لإخوته الأصغر منه؟ يرغب بعض الأطفال في أن يكونوا قدوةً لإخوتهم وأقاربهم الأصغر، فقد يميلُ الأطفال الأكبر سنًا إلى الشعور برغبةٍ في رعاية أشقائهم الصغار وتعليمهم، وأن يكونوا قدوةً لهم في السلوك والتصرفات، وكذلك في طريقة تفكيرهم وتعاملهم مع الأمور المُختلفة، وتشجيع هذه الرغبة ومساعدة الطفل على أن يكون قدوة لغيره هي مسؤولية تقع على عاتق الوالدين، وهناك بعضُ الطرق والإستراتيجيات البسيطة التي تُمكّنك من تعليم طفلك الأكبر كيف يكون قدوة، يُمكنك التعرّف عليها من خلال السطور التالية.

1- قدّم أنت بنفسك القدوة الجيدة

أكثر طريقة مضمونة لتعليم طفلك أي شيء مهم بدا هذا الشيء صعبًا أن تقوم به أنت بنفسك؛ فالأطفال يتعلمون أكثر من خلال تصرفات والديهم وأفعالهم، رُبما أكثر بكثير مما يتعلمون من خلال الكلمات والتوجيه.

وهناك عبارة تقول: «الفعل يتحدث بصوت أعلى من الكلمات»، ولذا من المهم أن يكون الآباء واعيين بأن إيماءاتهم، وأفعالهم، ولغتهم، ستؤثر بشكل كبير على تطور أطفالهم.

إذا أردت مثلًا أن تُعلم طفلك الأكبر أن يعتني بإخوته الصغار أو أن يكون صبورًا معهم، فيجب أن تعرف أن هذه الصفات الشخصية لا يمكن تعلمها شفهيًا فقط، ويجب أن يرى طفلك منك السلوكيات والتصرفات التي يستطيع أن يستقي منها هذه المعاني حتى تنتقل إليه بشكل طبيعي، قدّم لطفلك النموذج الذي تريد أن يتعلمه، وكن واثقًا أنه سيستطيع الاستفادة والاقتباس منه.

Embed from Getty Images

2- أحط عائلتك بنماذج إيجابية أخرى

بالطبع يتأثر الأطفال بوالديهم أكثر من غيرهم، ولكن الأشخاص الآخرين المُحيطين بهم من أفراد العائلة والأصدقاء لهم تأثير في تكوّن الصغار وسلوكهم، ولذا يجب أن يحرص الوالدان على إحاطة أسرتهما بالنماذج الإيجابية التي يستطيع الطفل أن يتعلم منها الصفات الشخصية الإيجابية والمرغوبة.

وبالطبع لا يُمكنك انتقاء جميع من حولك، فالسلوكيات والشخصيات السيئة موجودة دائمًا، وقد لا نتمكن من منعها أو إبعادها، وهنا يكون من الضروري الشرح للطفل وتعريفه بالسلوك السيئ أو المرفوض الذي قد يُشاهده من فرد داخل العائلة، أو من الأفراد المُقربين من الأسرة، أو حتى من الأفراد الذين يرونهم في الشارع أو الأماكن العامة بشكل عابر.

التحدث عن السلوكيات غير المرغوبة أمرٌ له أكثر من جانب مهم، فأولًا أنت تُنمي وعي طفلك الأكبر وتُعرفه بالخطأ حتى يكون على دراية به، ولا يقع فيه بسهولة، وثانيًا تجعله أكثر اشتباكًا مع العالم بدلًا عن أن يكون مُنعزلًا أو بريئًا أكثر من اللازم، فهو في هذه الحالة سيعرف بوجود الخطأ وسيرفضه لأنه خطأ، وهذا أفضل بكثير من تجنيبه وعدم علمه بوجود الأخطاء في الحياة من الأساس.

3- تعليم طفلك الأكبر الكيفية الصحيحة للتعامل مع الأخطاء

هناك فرق كبير جدًا بين أن تربي طفلًا ليكون قدوة لغيره، وبين أن ترغب في تكوين إنسان مثالي كامل لا يُخطئ ولا يحتمل فكرة أن يكون مخطئًا؛ إذ لا يوجد إنسان كامل، والخطأ من طبائع الحياة والبشر، ويجب أن يحدث، والمهم أن نتعامل معه بشكل صحيح عند حدوثه، للتعلم منه والتطور والنمو.

مجتمع

منذ 6 سنوات ...

مشاهدة 6 إستراتيجيات تربوية لتعليم طفلك الأكبر كيف يكون قدوة لإخوته

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 6 إستراتيجيات تربوية لتعليم طفلك الأكبر كيف يكون قدوة لإخوته قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 6 إستراتيجيات تربوية لتعليم طفلك الأكبر كيف يكون قدوةً لإخوته.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار