سقوط السعيد بوحجة، من منصبه بهذه الطريقة المهينة والمدوّية ثم خروج الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس، ليتخلى عنه إعلاميا وشعبيا بل ويطالب باستقالته فورا، دليل آخر على أن الرجل الثالث في الدولة (ووفقا للدستور) لم يكن لا رجلا ثالثا ولا رابعا ولا هم يحزنون بل كان مجرد “خضرة فوق طعام”! الإقالة أو الدفع إلى الاستقالة جاءت بعد خلاف علني بين رئيس الغرفة الثانية للبرلمان أو (عمّي السعيد) مثلما كان يُلقب قبل جلوسه على كرسي الرئاسة، وبين الأمين العام للمجلس، خلاف انتصر فيه الموظف على مديره، بدليل أن السيد “الأمين العام” أقيل ثم عاد إلى منصبه سريعا، لكن ومعه عريضة بمئات التوقيعات لبرلمانيين أثبتوا أن ولاءهم الأول للإدارة وليس لزميلهم في الحزب ولا في الموالاة! ما يحدث تحت قب
مشاهدة سقوط الرجل الثالث
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سقوط الرجل الثالث قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.