«نسختك الرقمية ستبقى».. إلى أين وصل حلم الإنسان بالخلود؟ ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

«كُلنا سنموت»، «لن أعيش لك العمر كله!»؛ والكثير من المصطلحات الأخرى في مختلف اللغات واللهجات تعبر عن إدراك الإنسان بأن عمره في هذه الحياة محدود، أو متعارف على حدوده، وعلى مدار حياتك الشخصية عزيزي القارئ، وتعاملك مع كبار السن المقربين منك، من النادر أن تكون قابلت شخصًا قد تعدى عمر 100 عامًا، أو كلبًا قد تعدى عمره 30 عامً، ولكن أيضًا قد تجد سلحفاة عاشت مئات السنوات، وتلك المعايير العمرية للكائنات الحية التي ندركها من مراقبة العالم حولنا يطلق عليها العلم «العمر الافتراضي» للكائن الحي.

هذا العمر الافتراضي يرصد متوسط العمر الذي قد يعيشه كائن حي ما، وما رصده العلم طوال الأعوام الماضية هو أن العمر الافتراضي للإنسان 79 عامًا، تزيد أو تقل وفقًا للعديد من المتغيرات التي تخص الفرد، بعض النظر عن تعرض الشخص لحادث في سن مبكر أدى إلى وفاته، وعلى مر التاريخ كانت محاولات الإنسان للوصول إلى سر الخلود مستمرة، فما الذي وصل له حلم الخلود لدى الإنسان حتى الآن؟

الفرق بين العمر الافتراضي ومتوسط العمر

العمر الافتراضي للكائن الحي يختلف عن متوسط العمر لنفس الكائن، فالعمر الافتراضي هو الحد الأقصى المتوقع لعدد السنوات التي يمكن للكائن الحي في الأغلب أن يعيشها، أما متوسط العمر فهو متوسط عدد السنوات التي يحققها الإنسان على سبيل المثال إذا مارس حياة صحية تمامًا، وابتعد عن كل العادات المضرة بالصحة، ولم يصب بمرض خطير، ولم يتعرض لحادث، فالعمر الافتراضي الذي يمكن أن يصل إليه هو 79 عامًا.

أما الإنسان الذي يعيش حياته في ممارسة العادات الصحية السيئة، أو يعيش في بلد لا تسمح له بتلقي الرعاية الصحية اللائقة، فمتوسط عمره يختلف عن العمر الافتراضي، ومتوسط العمر للإنسان يختلف من بلد لآخر، فمثلًا متوسط عمر الإنسان في التشاد وسيراليون لا يتعدى 55 عامًا.

وليس شرطًا أن يكون متوسط العمر أقل من العمر الافتراضي، فأحيانًا في بعض البلدان استطاع الإنسان أن يتفوق على العمر الافتراضي ليصل إلى متوسط عمر أطول سواء بسبب الرعاية الصحية الجيدة، أو بسبب الحميات الغذائية الصحية، وتعتبر هونج كونج خير مثال على ذلك، حيث تجد هناك متوسط عمر الإنسان من الجنسين يصل إلى 85 عامًا، بينما متوسط عمر النساء هناك قد يصل إلى 88 عامًا، وهذا الرقم لن يدهشك كثيرًا حين تعلم أن أكبر معمرة لم تزل على قيد الحياة حتى اليوم، وهي اليابانية كاني تاناكا التي تبلغ من العمر 118 سنة.

والسؤال هنا هل التغيرات التي تطرأ على تلك المعايير التي تؤثر في متوسط عمر الإنسان، قد يكون لها تأثير على تغير العمر الافتراضي الثابت للبشر على وجه الأرض أيًا كان بلدهم وظروفهم، كما حدث مع كاني تاناكا؟ هذا يأخذنا إلى النقطة القادمة.

مع التطور الطبي.. هل يعيش الإنسان للأبد؟

يمكنك وأنت تتلقى لقاح فيروس كورونا في بلدك، أن تتذكر ما الذي كان يحدث للبشر وقت الأوبئة فيما سبق وقبل تطور الأبحاث العلمية الطبية، فربما لم يكن الوباء ينتشر خارج منطقة محددة بسبب عدم تطور وسرعة وسائل النقل في وقتها، ولكنه أيضًا كان لا يترك أحدًا حيًا في الطريق الذي يسلكه، ولم يكن هناك لقاح أو علاج له، وكان يجب للوباء أن يأخذ دورته الطبيعة في قتل البشر قبل أن ينتهي، أما الآن وخلال أعوام قليلة استطاع البشر تطوير لقاح يحميك من ...

مشاهدة laquo نسختك الرقمية ستبقى raquo إلى أين وصل حلم الإنسان بالخلود

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نسختك الرقمية ستبقى إلى أين وصل حلم الإنسان بالخلود قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «نسختك الرقمية ستبقى».. إلى أين وصل حلم الإنسان بالخلود؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار