إن الذي يقرأ شيئًا من حكايات جحا ونوادره، لا شك سوف يجد فيها ما ينطبق على جزء من واقعنا المعاصر، ذلك الجزء الذي تمثله جماعة الإخوان المسلمين، أو «إخوان جحا»، وإنني في هذه المقالة سوف أذكر شيئًا من نوادر جحا، والتي كانت تبعث على الدهشة والضحك، وسأذكر أيضًا شيئًا من نوادر إخوانه في عصرنا هذا، «الإخوان المسلمين»، وهي نوادر يتأثر بها الواقع العربي كله، فبسببها تتجرع المنطقة كؤوس الظلم والاستبداد. أما جحا، فلقد صنع ساقية على شاطئ نهر، لتأخذ الماء من النهر، ولتعيد الماء مرة أخرى إلى النهر نفسه، فتعجب الناس لذلك، وقالوا، ويحك يا جحا، إن ساقيتك تأخذ الماء من النهر لترده مرة أخرى إلى نفس النهر! فقال جحا: يكفيني نَعيرُها! هو مستمتع بالضجيج المنبعث من ساقيته. وأيضًا، مرَّ الناس على جحا يوما، فوجدوه يبحث عن شيء ما أمام داره، فسأله الناس، عن أي شيء تبحث يا جحا، فقال، أبحث عن نقود ضاعت
مشاهدة فكاهة إخوان ج حا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فكاهة إخوان ج حا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.