قد يكون العنوان مبالغًا فيه، أو يعد ضربًا من الخيال؛ ولكن دعونا نسأل أولًا ما رسالة الأزهر؟ أعتقد أن البعض سيجيب بأن رسالته التعليم الديني العالي، ونشره في الأقطار الإسلامية، وهذا الأمر يتطلب تأسيس طلابه تأسيسًا جيدًا منذ الصغر، لكي يتوسع في العلوم العربية، والشرعية، وفي التاريخ الإسلامي، وفي الأدب العربي، اتساعًا يجعله بحق إعدادًا جيدًا ومفيدًا للأزهر. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فالأزهر أهم باعث على الأخلاق والدين، يدعو إليهما بدعوة حارة، دعوة ممزوجة بالعاطفة، ممزوجة بالإيمان، إذ إنه يتجلى في أسمى مظاهر الإنسانية، ولا سيما في أوقات الشدائد، من عطف على الفقراء، ومواساة الجرحى، والمنكوبين، ومن أصيبوا بزلازل أو براكين، أو حريق أو غريق، أو قتيل، كما هو معلوم لدى الجميع. فيجب أن يكون الأزهر مطلوبًا لا طالبًا، معززًا مكرمًا لا مستجديًا، وشيخه يقول الكلمة الواحدة فترتجف منها الحكومات
مشاهدة لو كنت شيخ ا للأزهر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لو كنت شيخ ا للأزهر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.