تعمل “قيادة الأنظمة الجوية البحرية الأمريكية” على تعديل طائرات Poseidon P-8 لديها، لتحمل مجموعة واسعة من الصواريخ طويلة المدى والألغام والقنابل، ويحضر سلاح البحرية الأمريكية لتحويل أسطوله البالغ 122 طائرة من “الطائرات الدورية” المضادة للغواصات إلى “قاذفات”، وعلاوة على ذلك قاذفة متطورة تستند إلى نموذج الطائرة بوينغ 737، التي هي بالأساس طائرة ركاب مدنية وتعد الأكثر مبيعاً في العالم.
ما هي طائرة “بي-8 بوسيدون” التابعة للبحرية الأمريكية؟
تعتبر طائرة “بوينغ بيه-8 بوسيدون” (Boeing P-8 Poseidon) طائرة عسكرية طورت للبحرية الأمريكية من قبل شركة بوينغ للدفاع والفضاء والأمن، وذلك بتعديل طائرة بوينغ 737.
وطائرة P-8 قادرة على القيام بمهام الحرب المضادة للغواصات (ASW)، والحرب المضادة للسطح (ASUW)، والحظر على الشحن، جنباً إلى جنب مع قدرة الإنذار المبكر للحماية الذاتية (EWSP)، والمعروفة باسم تدابير الدعم الإلكتروني (ESM). ويتم تطويرها لتكون قادرة على حمل الطوربيدات والقذائف، وصواريخ هاربون المضادة للسفن، وغيرها من الأسلحة. كما أنها قادرة على إسقاط ورصد عوامات صوتية، وهي مصممة للعمل جنباً إلى جنب مع الطائرة بدون طيار من نوع “نورثروب غرومان إم كيو-4سي تريتون” لمراقبة منطقة بحرية واسعة.
“بي-8 بوسيدون”.. أول قاذفة أمريكية يمكن تصديرها للمرة الأولى منذ عقود
والسبب الذي يجعل من الممكن تعديل طائرة عادية لتصبح منصة أسلحة فتاكة هي أنَّ القنابل والصواريخ الانزلاقية الجديدة تسمح للطائرة بالتحليق خارج مدى أسلحة الدفاع الجوي المعادية بمسافة كبيرة، وأن تشن بالرغم من ذلك هجمات مدمرة بعيدة المدى.
كل المطلوب هو “شاحنة صواريخ” كبيرة يمكنها حمل الكثير من وقود الأسلحة إلى جانب المستشعرات ووصلات البيانات (datalinks) لمعرفة الأهداف والاشتباك معها.
وتقول مجلة “ناشونال إنترست” الأمريكية، إنَّه منذ وقت مبكر، كانت هناك إمكانية واضحة أن تُعدِّل البحرية الأمريكية طائرتها المضادة للغواصات لتكون بمثابة بديل بصورة ما لقاذفة B-52.
طائرة “بي-8 بوسيدون” تحلق فوق ماريلاند، البحرية الأمريكية 2010/ USNavyلكن هناك أثر آخر مثير للاهتمام في قرار تعديل الطائرة P-8، وهو أنَّ الولايات المتحدة قد تحصل عملياً على أول قاذفة يمكن تصديرها للمرة الأولى منذ عقود.
يعود التداخل بين القاذفات وطائرات “الدوريات البحرية” مثل بوسيدون بي-8 التي تركز على تتبع ومهاجمة سفن وغواصات وقاذفات العدو إلى الحرب العالمية الأولى.
وفي الحرب العالمية الثانية، اضطلعت قاذفات Liberator الثقيلة المُسلَّحة بالصواريخ وقذائف الأعماق بدور رئيسي في مطاردة غواصات U-Boat الألمانية، في حين استُخدِمَت طائرات الدورية من طراز Catalina كثيراً في قصف أهداف برية وبحرية. كانت الصفة المشتركة المهمة بين القاذفات وطائرات الدورية هي مدى التحليق عبر مساحات كبيرة في المهمات التي تحتاج إلى قدرة تحمل لفترات طويلة.
الفتك بالسفن وتقديم دعم جوي عالي التحمل للقوات البرية
وطائرة P-8 ليست بلا أنياب في صورتها...
مشاهدة كيف تعمل البحرية الأمريكية على تعديل طائرة عادية لتصبح قاذفة أسلحة فتاكة هذا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف تعمل البحرية الأمريكية على تعديل طائرة عادية لتصبح قاذفة أسلحة فتاكة هذا ما حدث مع بي 8 بوسيدون قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف تعمل البحرية الأمريكية على تعديل طائرة عادية لتصبح قاذفة أسلحة فتاكة؟ هذا ما حدث مع “بي-8 بوسيدون”.
في الموقع ايضا :