يتفق أغلب المفكرين والفلاسفة وعامة الناس أيضًا على أن السعادة هي هدف إنساني، وهي محصلة الأهداف النهائية للإنسان في مسيرته خلال هذه الرحلة الطويلة في الحياة. والسعادة قد يراها البعض نابعة من تلبية الرغبات الأساسية عند الإنسان من المصادر الخارجية المتمثلة في الحاجة إلى الانتماء والمكانة الاجتماعية، أو رغبات الجسد البيولوجية كالجنس والطعام. وهناك من يرى أن السعادة تأتي من النفس ومنبعها داخلي وتكون النفس عندها منفصلة عن التأثيرات الخارجية التي تسبب القلق والخوف والهروب من الواقع لتفادي الصدمات المدمرة، لكن هل يمكن للإنسان أن يعيش منفصلًا عن طبيعته الإنسانية ومحيطه الاجتماعي، وأن يبقى ملازمًا صومعته التي بناها خارج هذه المجتمعات البشرية؟ المشكلة هنا تكمن في الإنسان ذاته، فهو الذي بنى هذا المجتمع ويريد منه في الوقت نفسه الشعور بالأ
مشاهدة أزمة العولمة وأمراض الإنسان المعاصر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أزمة العولمة وأمراض الإنسان المعاصر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.