يبدو أن موسمنا الرياضي سيكون مختلفاً تماماً عن الموسم الماضي فلم يكد ينطلق حتى بدأ الإتحاد والتعاون بقص شريط إلغاء عقود المدربين فالإتحاد ألغى عقد البرازيلي كاريلي والتعاون ألغى الإنجليزي نيستو ال مايستروا ومن المؤكد أن هذا الرقم لن يقف عند هذا الحد فهناك أكثر من مدرب بدأت بعض الجماهير تنادي بإبعادهم وكم أتمنى إتخاذ إجراءات صارمة في كيفية التعامل مع عقود المدربين واللاعبين للحد من هذا الهدر المالي كون المتضرر أولاً وآخراً هو ميزانية النادي والتي ستعاني من تراكم الديون بسبب سوء التصرف من بعض رؤساء الأندية والذين يبدلون مدربيهم بمواقف مزاجية أحياناً!! مبررات إلغاء عقود المدربين وإستقالة رؤساء الأندية ومدراء الكرة تجدها كلها متفقه مع بعضها البعض في البيانات الصادرة من إدارات الأندية !!! فمثلا المدرب ألغي عقده لأنه يُصر على اللعب بهذه الخطة أو لا يريد الإستغناء عن بعض اللاعبين أو أنه عنيد أو بالتراضي أو ظروف أسرية وصحية وإلى ذلك من الأسباب الغير مقنعة بتاتاً. ما ينفي ذلك تواجد المدرب منذ الموسم الماضي مع الفريق وهو كفيل بمعرفة المزاج العام له وما يُفكر فيه . الإدارة المحنكة والواعية لا تجدد العقد مع المدرب إلا بعد الإقتناع بعمله وليس بنتائج وقتيه بعضها صدفة كذلك الإتفاق الكامل على كل البنود والذي يشمل اللاعبين ومراكزهم و الجهاز الفني والإداري والمعسكر ويتم ذكر كل ذلك في بنود العقد وبشكل تفصيلي ومن يخالف أي شئ منها يتحمل المسؤولية المادية كاملة فما نشاهده عى أرض الواقع أن المدربين هم الرابحين فالشرط الجزائي والرواتب سيستلمها مهما كانت أسباب الإلغاء مع “تورته” وداعية أما الحسرة والديون فتتكبدها ميزانية الأندية للأسف. أشياء مدهشة نشاهدها في أنديتنا في التعامل مع المدربين فمثلاً تجد نادٍ ما يربط بقاء المدب بالفوز في مباراة معينة أو نهائي معين وهذا خطأ كبير جداً فالمدرب يعمل ومن المفترض تواجد من يقوم بتقييم عمله أما الفوز في مباراة أو نهائي فليست مقياس وقد يحالفه الحظ ويحقق الإنتصار ولنا في مدربي الطوارئ دليل فالبعض منهم تمكن من إنقاذ فرق من الهبوط أو إستطاع تحقيق لقب تجربة العودة من جديد لأي مدرب سبق وأن درب لدينا في الدوري أو لنفس الفريق لم تكن ناجحة أبداً ومن المفترض على الأندية عدم السير في هذا الإتجاه. شئ آخر ولست بفني ولكن المشاهد حالياً تقول أن المدرسة البرازيلية لم تعد مجدية للفرق السعودية وعلى الأندية نسيان هذه المدرسة وللأبد.
The post إلغاء ثم عويل!! first appeared on صحيفة الأحساء نيوز.
مشاهدة إلغاء ثم عويل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إلغاء ثم عويل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إلغاء ثم عويل!!.
في الموقع ايضا :