سعت روسيا على مدار الأعوام الماضية إلى إعادة بناء امبراطوريتها الغائبة داخل منطقة الشرق الأوسط؛ خصوصًا بعدما فقدت كثيرًا من وزنها الإقليمي ودورها الفاعل لصالح الولايات المتحدة الأمريكية في العقود الأخيرة، ويمكن القول إنه قد تحقق لفلاديمير بوتين رئيس روسيا ما أراد من إعادة فاعلية دور بلاده داخل قضايا الشرق الأوسط، واكتساب روسيا أهمية استراتيجية من وزنها الإقليمي الآخذ فى التعاظم، علاوة على الاشتباك في كُل القضايا. لم يغب عن روسيا أثناء إعادة ترميم دورها، وتعظيم حضورها، وإعادة الاتصال مع الحلفاء الذين فقدتهم؛ مد قنوات الاتصال مع الحركات الإسلامية التي طرحت نفسها كتيارات تُمارس السياسة بأدواتها الحديثة من أجل السعي للسلطة والتي تتقاطع مع المصلحة الروسية، ليكونوا أحد الرهانات التي تعول عليها روسيا في تنفيذ استراتيجيتها. يرسم التقرير التالي صورة شاملة عن ملامح هذا التواصل بين ر
مشاهدة عدو الأمس صديق اليوم هكذا أصبح هؤلاء الإسلاميون حلفاء روسيا في الشرق الأوسط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عدو الأمس صديق اليوم هكذا أصبح هؤلاء الإسلاميون حلفاء روسيا في الشرق الأوسط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.