يقول فرج فودة: «في مجتمع الكفاية والعدل حيث يجد الخائف مأمنًا، والجائع طعامًا، والمشرد سكنًا، والإنسان كرامة، والمفكر حرية، والذمي حقًا كاملًا للمواطنة، يصعب الاعتراض على تطبيق الحدود بحجة القسوة، أو المطالبة بتأجيل تطبيقها بحجة المواءمة، أو عن قبول بارتكاب المعصية اتقاء لفتنة، أو تشبهًا بعمر فى تعطيله لحد السرقة في عام المجاعة، أو لجوءًا للتعزير في مجتمع يعز فيه الشهود العدول». إن سائر المجتمعات تسير وفق مبدأ التطور وسيرورة التغيير، وتتفاعل فيما بينها ضمن علاقات تأثير متبادلة. ففي الوقت الذي يعيش فيه العالم مرحلة الثورة التكنولوجية والصناعية والفكرية، وعلى وجه الخصوص في العالم الغربي، لا زالت دول العالم الثالث ومن ضمنها الدول العربية، تعاني من عدة أزمات خانقة، تجعل الفرد يعيش في حلقة مفرغة لا مفر منها.
مشاهدة المجتمعات الإسلامية المعاصرة بين التقليد والتشتت
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المجتمعات الإسلامية المعاصرة بين التقليد والتشتت قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.