انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة بيع حليب الأكياس على قارعة الطرقات وفوق الأرصفة بالعديد من مناطق الوطن، بل وتعدى الأمر ذلك لتصبح المادة المدعمة من طرف الدولة محل اهتمام من طرف تجار فوضويين وأطفال للبزنسة، تكون أحيانا بالتنسيق مع تجار أصحاب المحلات الذين يرفضون بيعه داخل محلاتهم لضيقها بعدما حرموا من طرف مصالح الرقابة عرض الصناديق خارجها، ما رفع من سعر الكيس من 25 إلى 35 دينارا، ويصل إلى 37 دينارا في مناطق أخرى دون أي ردع. فمادة الحليب التي ظلت طيلة الفترة الماضية مادة دسمة سواء لوسائل الإعلام أم حديث الشارع، بعدما أخذت أزمة نقص إنتاجه وعرضه على السوق، منحنى تصاعديا شكلت معه تذبذبا في التوزيع أدت إلى ظهور أزمة ما كان يسمى بـ”السنوات العجاف” إلى الواجهة نتيجة تشكل طوابير من المواطنين أمام المحلات منذ الساعات الأول
مشاهدة حليب الأكياس بعد أزمة الندرة تأتي ldquo البزنسة rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حليب الأكياس بعد أزمة الندرة تأتي البزنسة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.