لم ولن اخفي فرحتي تجاه كل شيء جيد وإيجابي يرتبط بنادي الموردة، وهو إرتباط كتبت عنه كثيرا بفضل أعزاء من أبناء النادي ومحبيه وعشاقه، من الذين قدموا أدبا رفيعا في معني الإنتماء للنادي،ولازالوا هم حجر الزاوية (بدون مبالغة) في الحفاظ على إرث النادي العظيم، وهم في تقديري من اعادوا جمهور الموردة وعشاقها ومحبيها للمدرجات، وهو ماتابعناه من خلال مباريات الفريق الأخيرة في المباريات المؤهلة للدوري الممتاز، داخل وخارج العاصمة، وكان الإستفتاء الكبير على عظمة الموردة ، يوم المباراة الفاصلة أمام فريق النيل حلفا، فقد جاءوا من كل صوب وحدب، لتشجيع الموردة وللاحتفال بعودتها من جديد للدوري الممتاز بعد غياب سنوات، بفعل فاعل. سعدت ولم أخف فرحتي كما ذكرت، ولكن في المقابل لم أسعد بكل تاكيد وأنا أطالع من خلال الأخبار المنشورة أمس الخبر التالي أو باقي خبر: ( على صعيد آخر سجل (الدكتور) القوسين من عندي، أشرف
مشاهدة حسن فاروق يكتب الموردة أكبر من الكاردينال والحكومة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حسن فاروق يكتب الموردة أكبر من الكاردينال والحكومة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة المباشر ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.