سمانيوز / تقرير / عنتر الشعيبي
بمناسبة الذكرى السنوية الواحد من شهر سبتمبر 2021م، والذكرى الــ50 لتأسيس تاسيس الجيش الجنوبي العظيم الذي سطر في صفحات التاريخ مواقف مشرفة له وللأمة العربية والأسلامية.
وكانت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في صبيحة الأول من سبتمبر عام 1971م على موعد مع الإعلان عن تأسيس الجيش الجنوبي الخاص بها، خلال حفل إشهار الكلية العسكرية بصلاح الدين بالعاصمة عدن، ليكون المتكفل بحماية الحدود الجغرافية والحفاظ على استقرار الأوضاع داخلياً وصمام الحماية من أي عدو خارجي.
كما وسبق ذلك بأعوام، أن أدخل الاستعمار البريطاني إلى الجيش الاتحادي المكون من رجال قبائل المحميات، فرقة خاصة بالدفاع الجوي وعدد من السيارات والأسلحة الأتوماتيكية أبان قيام الحرب العالمية الثانية لأسباب مرتبطة بالحسابات العسكرية البريطانية، وبلغ قوام الجيش الاتحادي سنة 1945م مايقارب 1800 فرداً، بينهم 35 ضابطاً عسكرياً، ليخضع هذا الجيش لاحقاً للنظم العسكرية البريطانية.
تكوين الجيش الجنوبي وتطوره:
بعد قيام الاتحاد الفدرالي في المحمية الغربية في فبراير 1959م، تحولت في نوفمبر 1961م، مسؤولية الإشراف على ذلك الجيش إلى وزارة الدفاع الاتحادية وتحول أسمه إلى “جيش الاتحاد النظامي ” وكان وقتها يضم خمس كتائب مشاة، مدربة بشكل جيد، ومسلحة بعربات مدرعة فقط، غير أن إشراف وزارة الدفاع الاتحادية على ذلك الجيش لم يكن حاسماً، إذ ظلت أمور كثيرة بيد البريطانيين أهمها: التموين، والمرتبات، والتسليح، حسب ما قاله أحد المؤرخين الجنوبيين.
ومع إعلان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في 30 من نوفمبر عام 1967م تم الإعلان لاحقاً عن تأسيس الجيش الجنوبي في الأول من سبتمبر 1971م كجيش رسمي، وأزداد عتاده العسكري أبان الصراع العالمي بين المعسكرين الغربي والشرقي، حيث انضمت اليمن الجنوبي في العام 1981م إلى زميلاته من الدول الحليفة للاتحاد السوفييتي في معاهدة صداقة مع كل من ليبيا وأثيوبيا لإدانة التحركات الأمريكية في المنطقة، وهو ما أثر على عملية التقارب بين اليمن الجنوبي والمملكة العربية السعودية والجمهورية العربية اليمنية. قدرات عسكرية ضاربة كانت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية من ضمن الدول المهابة بقدراتها العسكرية الضاربة والمدربة بمهاراتها القتالية في منطقة الشرق الأوسط ، فقد بُنيت مداميكها العسكرية على أسس ونظم محكمة من حيث التأهيل العلمي والفني والتقني لأفرادها وقياداتها العسكرية، ومسلحة بأحدث الأسلحة وأكثرها تطوراً مقارنة بالقدرات التسليحية لمعظم الجيوش العربية، وهذا التوصيف المجرد من الزيف والمبالغة يمكن إثباته لمن لا يصدق هذه الحقيقة بالبيانات والأرقام المعتمدة من مصادرها الرئيسية، والتي تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن دولة الجنوب كانت تمتلك جيشاً قوياً ومؤهلاً علمياً وثقافياً، ولديه قدرات وخبرات في استخدام مختلف الأسلحة الروسية والتي كان لدول المنظومة الاشتراكية وعلى وجه الخصوص جمهوريات الاتحاد السوفيتي الاشتراكية (سابقا)، الفضل في تأهيل كوادر جيش (ج.ي.د.ش) في أرقى الجامعات وأحدث المعاهد والأكاديميات العسكرية، كما كان للسوفيت دوراً فاعلاً ليس في التأهيل والتوجيه والدعم بالخبرات اللوجستية (السياسية والعسكرية) فحسب، وإنما بمنح وتزويد القوات ...
مشاهدة الذكرى الــ50 لتأسيس الجيش الجنوبي أسطورة الأمجاد والتاريخ
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الذكرى الــ50 لتأسيس الجيش الجنوبي أسطورة الأمجاد والتاريخ قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الذكرى الــ50 لتأسيس الجيش الجنوبي..أسطورة الأمجاد والتاريخ..
في الموقع ايضا :
- The US Assistant Secretary of Defense admits his forces’ inability to counter weapons possessed by Iran
- Abdullah bin Amer reveals the UAE’s role in the current phase and its close relationship with the Zionist enemy’s projects in the region
- The UAE officially withdraws from “OPEC+”… Observers: declaration of economic war on Riyadh and a gift to Trump and Netanyahu