لو ذكر اسم الخليفة العباسي هارون الرشيد أمام أيٍ كان، فإنَّ أولَ ما سيتبادر إلى الأذهان أنه الحاكم العابث الذي لا تفارق الغواني والغلمان مجلسه. ما السبب الذي منح هارون الرشيد سمعة الرجل اللاهي؟ من هو بالفعل؟ أهو الرجل الحاج الغازي أم الحاكم الماجن؟ كيف لخامس الخلفاء العباسيين الذي كان يحج عامًا ويغزو عامًا أن يكون لديه وقت يقضيه بين المعازف والجواري؟ هذا ما أسعى لإيجاد الإجابة عنه. لم يحظ خليفة، بعد الخلفاء الراشدين، من الشهرة الواسعة مثل ما حظي هارون الرشيد، إلا أنَّ شهرته اختلطت فيها الحقيقة بالأسطورة والواقع بالخيال، حتى بات لزامًا علينا نفض الغبار عن صورته الحقيقية وإبعاد أيدي السوء التي شوهت صورته بين العامة. لقد تول
مشاهدة هارون الرشيد الحقيقة والأسطورة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هارون الرشيد الحقيقة والأسطورة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.