قال مارك لويس في مقال له على موقع «الجارديان» إنه لا دليل على ما يعرف في مجتمع الطب «باضطراب إدمان الألعاب»، وأن ألعاب الفيديو قد يكون لها بعض الفوائد. وأوضح لويس أنه لا يتجادل مع أطفاله كثيرًا. فأطفاله يتحلون بالخلق الحسن وروح التعاون. لكنهم مؤخرًا أشعلا غضبه. إذ دخل معهما في شجار مطول بسبب رغبته في اصطحابهما إلى متجر الأحذية، بينما يجلسان هما متسمران في مكانهما أمام جهاز بلاي ستيشن. بالطبع يمكن إدمان ألعاب الفيديو، هذا ما يدركه الكبار. وبالتالي فإن حقيقة أن منظمة الصحة العالمية أضافت تشخيص «اضطراب الألعاب» للتصنيف الدولي للأمراض «ICD»، بجانب اضطرابات تعاطي المخدرات والمقامرة المرضية، ليست صدمة كبيرة. لكن هل الإدمان على ألعاب الفيديو إدمان «حقيقي»؟ يتساءل لويس. وهل الهوس بلعبة
مشاهدة laquo الجارديان raquo لماذا شخصت laquo الصحة العالمية raquo ألعاب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجارديان لماذا شخصت الصحة العالمية ألعاب الفيديو إدمان ا مساوي ا للمخدرات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.