لعل الملفت للانتباه في السنوات الأخيرة بولاية بجاية ومنطقة القبائل ككل، كثرة المقاهي الأدبية، حيث أضحى الأدباء والمفكرون والشعراء والناشرون، يتسابقون ويضحون بوقتهم من أجل الجلوس ولو لفترة قصيرة مع بعض الشباب همهم الوحيد رفع مستوى الحوار الثقافي والفكري وحتى السياسي دفاعا عن الحرية الفكرية وعن المثقف وكذا ترويجا لثقافة القراءة وذلك بأبسط الوسائل، حتى أن بعض هذه المقاهي الأدبية يتم تنظيمها بقاعات تفتقر إلى أدنى الضروريات وإن تطلّب الأمر فهي تنظم أيضا بالمقاهي وذلك في حال عدم الترخيص لمحاضراتهم، حيث أن عزيمة هؤلاء الشباب قد كسرت كل العقبات والحواجز في سبيل الرقي بالفكر الثقافي والأدبي بدلا من الفلكلور الذي تغرق فيه أغلب التظاهرات التي تنظمها مؤسسات الدولة في هذا المجال. وتعد المقاهي الأدبية بمثابة المتنفس الوحيد في المجال الث
مشاهدة المقاهي الأدبية بديلا لثقافة الفلكلور ومتنفس الأدباء والناشرين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المقاهي الأدبية بديلا لثقافة الفلكلور ومتنفس الأدباء والناشرين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.