الديوبندية.. تعرف إلى فكر المدرسة الدينية التي خرجت منها «طالبان» ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

في 31 مايو (أيار) 1867 افتُتِحَت في شمالي الهند مدرسة دار العلوم ديوبند، التي اشتُهرت بعد ذلك بجامعة «ديوبند»، نسبة إلى المدينة الهندية الصغيرة التي احتضنت تلك المؤسسة التعليمية الدينية، التي سيرتفع نجمها كثيرًا في السنوات والعقود التالية حتى أصبحت الأبرز في شبه القارة الهندية، ويتأسس على منوالها مئات المدارس الإسلامية داخل الهند وكذلك باكستان وأفغانستان وغيرهما. 

ونظرًا إلى ما تتسم به المدرسة من خصوصية في الفكر والاعتقاد والسلوك (رغم الاختلافات بين متخرجيها) فقد اعتُبروا طريقة إسلامية متميزة حملت اسم «الديوبندية»، وكان للصعود السياسي والعسكري لحركة طالبان الأفغانية وتمكنها من السلطة بعد 20 عامًا من الاحتلال الأمريكي لأفغانستان، دورٌ كبير في تسليط الأضواء على هذه الطريقة.

ويرجع هذا إلى أنَّ قادة وعناصر طالبان تخرجوا من المدارس العلمية الشرعية الديوبندية المنتشرة في أفغانستان وباكستان، والتي نُسجت على منوال المدرسة الأم بـ«ديوبند»، وجدير بالذكر أن موسوعة أكسفورد تذكر، أنه بحلول عام 1967م، أي في مئوية الجامعة الديوبندية، كان هناك ما يقارب 9 آلاف مدرسة تُنتسب إلى تلك الجامعة في الهند وباكستان وحدهما.

ولا يقتصر انتشار نموذج المدرسة الديوبندية على البلاد الإسلامية الآسيوية، فقد امتدَّ إلى أبعد من ذلك؛ إذ ذكرت الصحافية والباحثة الإنجليزية، إينيس بوين، في دراستها حول خريطة تيارات المجتمع الإسلامي في بريطانيا عام 2015، أن 44% من مساجد بريطانيا – نحو 700 مسجد – تهيمن عليها الطريقة الديوبندية، وكذلك تضم بريطانيا بعض المدارس الديوبندية التقليدية، مثل مدرسة دار العلوم العربية الإسلامية في لانكشير.

ولفتت بوين في دراستها النظر إلى التباين الكبير في المنتسبين لتلك الطريقة الديوبندية في بريطانيا، بين ما تسميه هي «الاعتدال» و«التطرف»، فبعض شيوخ الديوبندية في بريطانيا منفتحون على المجتمع الإنجليزي، ويستمتعون بالأنشطة الترفيهية كمتابعة مباريات كرة القدم، بينما هناك آخرون يدعون المسلمين إلى عدم الاندماج مع غير المسلمين، وهناك ديوبنديون بريطانيون يلتزمون الود مع بريطانيا، وهناك آخرون يدعمون بالمال والأفراد حركة طالبان الأفغانية التي كانت تحارب قوات التحالف في أفغانستان، ومن ضمنها القوات البريطانية، وفق روايتها. وبعيدًا حتى عن رواية الباحثة البريطانية، فيبدو بالفعل أن المدرسة متشعبة للغاية ولا يمكن أن نحكي عن صبغة واحدة لها نستطيع أن نجزم بأن أغلبية من ينتمون إليها مصبوغون بها.

وحتى نعرف لماذا تأسَّست تلك المدرسة الدينية التقليدية الكبرى المثيرة للجدل الحالي، وما سر الزخم الذي حظيت به على مدار تاريخها الذي تجاوز 150 عامًا، لا بد أن نعود إلى الوراء قليلًا، حيث الجذور التاريخية لنشأة الديوبندية. 

من رحم الاحتلال.. خلفية تاريخية

بحلول النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي (الثالث عشر الهجري) تمكَّنت بريطانيا من فرض هيمنتها على شبه القارة الهندية، لتضع نهاية لإمبراطورية المغول المسلمين في الهند (Mughal empire) التي حكمت البلاد لأكثر من ثلاثة قرون ونصف.

موقع مدينة ديوبند الهندية التي تحتضن المدرسة الديوبندية (خرائط جوجل)

وشهد العام 1857م (1372هـ) ...

مشاهدة الديوبندية تعرف إلى فكر المدرسة الدينية التي خرجت منها laquo طالبان raquo

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الديوبندية تعرف إلى فكر المدرسة الدينية التي خرجت منها طالبان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الديوبندية.. تعرف إلى فكر المدرسة الدينية التي خرجت منها «طالبان».

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار