ما زلت أتذكر إحدى الرؤى الصالحة التي رواها لي أحد إخواني الثقات ونحن في أيامنا الأولى بميدان رابعة الصمود، وبعيد إلقاء العسكر لبيان انقلابهم بنبوءة لأخيه الصالح المتوفى والتي يخبره فيها أنكم ستتعرضون لمحنة عظيمة وبعدها ستقودون العالم، والرؤيا الصالحة في عقيدتنا جزء من 46 جزءًا من النبوة، وهي عاجل بشرى المؤمن في الحياة الدنيا، وإن كانت لا ينبني عليها عمل ولكنها البشرى التي تدفع إلى الأخذ باللأسباب وإفراغ الوسع مع الاعتماد على مسبب الأسباب. وإذا ما نظرنا نظرة إيجابية للواقع المر الذي تعيشه الجماعة وتعيشه الأمة من حولها فسنرى كنزًا ثمينًا من الخبرات والمعرفة ووضوح الرؤية، بما يؤهل هذه الجماعة لقيادة العالم وبما يؤهل شعوب المنطقة لأن تكون لها عونًا وحصنًا. فلا شك أنه من أكبر خطايانا أننا وضعنا ثقتنا فيمن لا يستحقها وخدعنا بما خدعنا به بالأمس ولم نستف
مشاهدة من عطايا المحنة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من عطايا المحنة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.