نحن الآن في الأناضول عام 1402م، أمامنا موكب ضخم يحيط به آلاف الجنود والفرسان ذوي الأصول الآسيوية، والذين يبدو عليهم الشراسة، وتبرز من أعينهم نظرات الافتراس. في صدر الموكب كان هناك قفص حديدي كبير يحمله الجنود. مكمن الاستغراب لم يكن وجود القفص الحديدي في ذاته، إنما فيما -أو للدقة فيمن- احتواه القفص. لقد كان خلف القضبان حاكم واحدة من أكثر الدول قوة في العالم في ذلك الوقت، إنه السلطان العثماني بايزيد الثاني، والذي كان يلقَّب بالصاعقة بسبب انقضاضاته الخاطفة على أعدائه، ما بين أقصى شرق وأقصى غرب دولته. فكيف انتهى هذا الرجل إلى ذلك المصير الذي يشبه مصير قرود السيرك الحبيسة؟؛ الإجابة ببساطة: تيمور لنك. كان بايزيد -آخر كبار من سحقهم قطار الشرق التيموري السريع- والمنتشي
مشاهدة تيمور لنك القائد المغولي المسلم الذي أرعب العالم نصف قرن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تيمور لنك القائد المغولي المسلم الذي أرعب العالم نصف قرن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.