بقلم/د. عيدروس نصر
سقوط بيحان بمديرياتها ونواحيها وموقعها الاستراتيجي ، المهم بيد الجماعة الحوثية، ومعها بعض مديريات شبوة المجاورة، صار في حكم المؤكد ولم يبقَ إلا التأكد مما إذا كان السقوط كليا أم جزئياً لم يعد السؤال كيف سقطت بيحان فلقد سقطت منذ العام 2015م حينما تبايع بعض المحسوبين على شبوة مع أطراف الصراع في صنعاء واختاروا الانحياز إلى المشروع الانقلابي قبل تناحر طرفيه واستمر هذا البعض وما يزال، على الولاء للحوثي حتى بعد إعدام الزعيم الذي كان حجة هؤلاء للانحياز إلى التحالف الانقلابي. بيحان سقطت يوم اجتياج (الجيش الوطني) لشبوة وتخليه عن نهم وشمال البيضاء وغرب مأرب وكل الجوف للجماعة الحوثية، والتنمر على النخبة الشبوانية التي كانت عنوان انتصار شبوة وقوتها الضاربة في وجه الإرهاب الحوثي-الداعشي. يتساءل الكثيرون عن خلفيات وتداعيات سقوط بيحان بيد الجماعة الحوثية؟ وللإجابة على هذا التساؤل لا بد من الأخذ بالاعتبار الحقائق التالية: 1. إن بيحان ومحافظة شبوة عموما قد انتقلت من أيدي أبنائها ممثلين بالمقاومة الجنوبية والنخبة الشبوانية المعروفة ببسالة رجالها وإخلاصهم في معركة مقاومة الغزو الحوثي ودحر الجماعات الإرهابية، انتقلت إلى أيدي القوات القادمة من “الجيش الوطني” الهارب من نهم والجوف والبيضاء ومأرب في العام 2019م، وبالتالي فإن القيادات التي سلمت أرضها، ومساقط رؤوس بعضها للعدو (المفترض) لا يمكنها أن تدافع بكفاءة عن أرض هي عمليا غريبة عنها. 2. ويرى بعض المراقبين أن تسليم بيحان من قبل القوات الشرعية للجماعة الحوثية إنما يأتي في إطار صفقة أكبر وأشمل تتمثل في مقايضة الحوثية بشبوة للاحتفاظ بما تبقى من مديريات ومدينة مأرب بقيمتها الرمزية والاقتصادية بالنسبة لـ”الشرعية” ومختطفيها. 3. إن من يدعي أنه يدافع عن أرض هي غير أرضه ، من السهل عليه أن يتنازل عنها بعد أن تنازل عن أرضه الأم، مقابل أية مكافأة أو حتى بدون مكافأة، لأن هذه الأرض بالنسبة له ليست سوى أرض عدو سلمت لعدو آخر (على افتراض أن الحوثيين ما يزالون أعداء لخاطفي الشرعية). 4. إن ما يسمى ظلما بــ”الجيش الوطني”، ليس إلا عبارة عن مجموعة من الوحدات المشتتة التابعة لأحزاب وأفراد وقيادات قبلية وسياسية وأيديولوجية، ثم مئات الآلاف من الأسماء الوهمية، التي يتعيش منها المستثمرون في الحرب، ويرى الكثير من المحللين أن هذا (الجيش) يتهيب (في وضعه الراهن) أية مواجهة مسلحة مع الجنوبيين المعروفين بالاستبسال وشدة البأس، فيما لو حصلت، ولذلك فإن تسليم بعض المناطق الحساسة في شبوة وربما لاحقا في حضرموت، للجماعة الحوثية يأتي بالرهان على أن الحوثيين أكثر قدرة على المواجهة المسلحة مع الجنوبيين، من القوات (الشرعية) التي تعودت الهرب من أية معركة جادة، وكل هذا يأتي في إطار التكامل بين الجماعتين فيما يخص المواجهات على أرض الجنوب، فحيث تعجز إحداهما تنوب عنها الأخرى. تسليم بعض مديريات شبوة والبيضاء للجماعة الحوثية من قبل “جيش الشرعية” يمثل فضيحة سياسية وعسكرية وأخلاقية يصعب على قادة هذا (الجيش) تبريرها أو التحجج بأسباب منطقية لحصولها، وبالتالي فإن هذا يضع الأشقاء في التحالف العربي وكل داعمي الشرعية من الخارج والداخل أمام تساؤل: حتى متى السكوت على هذه الفضائح بلا مساءلة ولا محاسبة ولا ...
مشاهدة همس اليراع ماذا بعد سقوط بيحان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ همس اليراع ماذا بعد سقوط بيحان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، همس اليراع.. ماذا بعد سقوط بيحان؟؟.
في الموقع ايضا :