مقالات السوسنة - 25/09/2021 14:05
الكاتب : حسين دعسه
تفقدت حرير الروح، نائمة تتنهد، تراها ملاك في سماه.
ثم انظر الى غيم تشريني وربما بارد، سارق لبهجة الانواء، اتبادل معك غفوة، فتهمس عيناك:
..لا ادري ماذا اقول، اتحدث عن حلم مقيت، عن موت قادم، وانت نبهتني الى الصمت وتبادل الحكايات والغزل، فلا قيمة لحلم لا يعرف كيف كانت الاحداث، كأشلاء متناثرة بين السماء والارض.
قلت واعدت:
ثم عاتبتها، في سري، نبهتها بعيدا عن لحظة الحب، قلت وقالت ونامت الحكاية عند حد العمل، الرداءة والتساقط، وما فهمت الا انها كانت في وصلة عمل ما لها حل.
قلبها يحن لي، تسمع ما اقول، اغالبها الى ان تكلمك دلوقتي أقول لهم هاكل سندوتيش وكوباية شاي
-..والنت بيقطع وبشتغل على باقتي وحاجة صعبة
- حاضر
.. وكانت الضفيرة تتفلت، لا تريد الجديلة، تنشد الحرية، غفت يدي تتسامر مع اليمامات.
الرسالة الأصلية.
رسالة تاهت في بريد لا يرحم، اذ توقف قطار الشرق السريع أمام شرفتي وسمعت همسك من الكبينة التالية، بينك وبين القصة مذياع يطلق الموسيقى الكلاسيكية:».. وكانت الضفيرة تتفلت، لا تريد الجديلة، تنشد الحرية، غفت يدي تتسامر مع اليمامات».
- يا لهوي.
ماذا حدث، وردني طيف عاجل: شويه شويه..لا تنسى انك قمت بالرد على ، وسرقت رسالتي الاخيرة.معقول يحدث ذلك بسبب من الزهايمر واحيانا من كثرة العشق، وثالثا من الاحلام الرديئة المخيفة.
- شويه شويه.
- حاضر أجمل.. وأحلى
يراني صاحبي، يناقش احلامي، يقول لي من اين لك كل هذا الحب؟
-ماذا يعني ذلك؟
احدى الاحلام، وقت فجر بارد، عانقتها وخرجنا نبحث عن سنابل قمح خضراء فقد جادلنا الشيخ في الحلم عن صدقة جارية نعثر عليها في حقل القمح، فهمت ان القمح اللين رزقناستبشرت وضحكتنانا خفت من اكل العصافير، فقد كانت امي تنثر القمح لينبت وقفا للطيور.
مشاهدة حاضر أيقونة القلب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حاضر أيقونة القلب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حاضر.. أيقونة القلب.
في الموقع ايضا :