منذ أن تعرفت على أيدولوجيات المجتمع وتياراته من يمين ويسار وعلمانية وليبرالية ويمين محافظ وأقصى لليسار، وأنا أتخبط في حرّيتي، فهل علي أن أنتمي لتيار؟ وماذا لو كان تيارًا فضفاضًا؟ لا شك بأن لهذه التصنيفات أثر، فالمتابع للقرارات التي يتخذها أصحاب السلطة في العالم ككل لا يمكنه فصلها عن انتماءات صاحب القرار وتياره المختبئ خلف الكواليس. ولكن هذه المفاهيم التي ظهرت قبل مئات السنين والتي تدعو إلى التقدم والتطور، لم تعد كما ظهرت بسمو الفكرة ورقيها، بل تاهت في معركة السلطة وكان من الممكن زعزعتها؛ فتيار اليسار – على سبيل المثال – ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتي، الذي كان شوكته القوية، توقف عن كونه فكرًا ثوريًا يناصر الكادحين والعاملين، واكتفى بكونه أيديولوجيا ذات تفرعات عديدة أضعفته، تبحث عن
مشاهدة تيار فضفاض nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تيار فضفاض قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.