“ سواعد الشبان .. تبني وتعمر الأوطان ” .. شعار مملوء بالحيوية والتفاؤل ، فالشباب والشابات من أبناء هذا الوطن هم الركيزة الأساس والعجلة الأسرع في مسيرة النهضة والتنمية لهذا الوطن الغالي.
ومما لا شك فيه أن اقتصاد الوطن في قطاعاته المتنوعة هو قطب الرحى وعمود الخيمة ورأس الهرم لكل ما من شأنه رفعة البلد وحضارتها ومجتمعها.
الشاب والشابة ومنذ اليوم الأول لهم في هذه الحياة لهم مسار تتدخل في حيثياته ومخرجاته ونتائجه أمور كثيرة وعوامل عدة ، لن أتطرق لها في مقالي هذا ، وسأتوقف فقط لمناقشة جزيئة أو حلقة أصبحت أمرا هاما لإكمال فرصة هؤلاء الشباب لبناء هذا الوطن ..
ألا وهي معضلة ولغز محير يدعى : الخبرة ؟!!! أراني في غنى عن وضع أدلة وبراهين لكي أثبت الانتشار الواسع بين الجهات الموظِفة وبشكل خاص الشركات والمؤسسات من القطاع الخاص ، لشرطية وجود رصيد من سنوات الخبرة لدى المتقدم للوظائف المتاحة لديهم !!
الأمر قارب ليكون مسلمة أو ( بروتكول ) للحصول على أي وظيفة !!
ومن المضحك المبكي : اشتراط بعض الجهات لرصيد خبرة وحداثة تخرج في ذات الوقت ؟!! هناك خلل .. هل أصبح طلب وجود رصيد خبرة شرط بيروقراطي ؟ هل هو على نظام ” حافظ مش فاهم ” ؟!
لنتكلم ونناقش بوضوح وواقعية حتى نعلم مكامن الخلل .. وقد يكون الخلل من فهم المجتمع لتوجه القطاع الخاص في هذه الجزئية !!
* تصفية المتقدمين للوظيفة
قد تجنح بعض الجهات إلى وضع شرط الخبرة لتصفية عدد المتقدمين للوظيفة .. فلو تقدم لوظيفة ما ألف شخص فإنه عندما تشترط تلك الجهة وجود الخبرة الوظيفية فقد يتقلص العدد إلى مائة شخص !! وبالتالي تستطيع تلك الجهة فرز البقية بجهد أقل وبتطبيق سياستها الخاصة في الاختيار والترشيح !!
* التعجيز :
قد تكون إحدى الجهات راغبة في الظهور إعلاميا أنها تشجع وتعمل على توظيف عدد أكبرمن المواطنين في الوقت الذي تنوي في دهاليزها عدم الرغبة في ذلك فتشترط الخبرة من جهة وتشترط ما يناقض الخبرة من جهة أخرى ، كأن مثلا اشتراط حداثة التخرج ، أو تحديد العمر ، أو خبرة في تخصص حديث أساسا.
* شرط الخبرة بالمفردة النكرة :
قد لا أبالغ إذا قلت أن أغلب الاشتراطات للخبرة في إعلانات التوظيف تأتي بصيغة النكرة:
كأن مثلا: خبرة ثلاث سنوات ، خبرة خمسة سنوات ( وبالعادة تجد هذين الرقمين ) ولا تأتي بجانب كلمة خبرة ، المجال الذي تريده تلك الجهة أن يكون المتقدم خبيرا فيها ..
بالتالي .. هذا الشرط يكون ضربا من الاستخفاف بالعقول ..
فلو كانت مؤسسة خاصة مثلا في قطاع التدريب والتعليم ماذا يمكن أن تفيدك خبرة في مجال التعدين والصناعة ؟!!
وهكذا دواليك ..
* النية المسبقة للجمود والتخلف:
الجهات التي تستميت في شرط الخبرة ، تحكم على نفسها – بنية أو من غير نية – بالجمود والتخلف عن ركب التطور والتقدم ، نعم لا يمكن التعميم في هذه الجزئية .. لكن إجمالا يصح أن نحكم بذلك !!
هذه الجهة أو تلك .. ألا ترغب في مواكبة التطور في عملها ، خدماتها ، أنظمتها ، منتجها .. إلى آخره
إذا كان الجواب نعم .. وهو الجواب العقلاني والمنطقي .. فلماذا تصر على الخبرة في حين أن ذلك التطور قد يتطلب غالبا مرحلة جديدة مجهولة تماما عن الموظف ...
مشاهدة خبرة موديل جديد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خبرة موديل جديد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خبرة موديل جديد.
في الموقع ايضا :