عزيزي الإنسان، أودُ أن أُبلغ سيادتكم بأن العمر يضيعُ منك هباءً، فأي شيء تفعله يصبح كالإبريق المخروق، يخرُ الماء منه دون أن تنتفع به! وإن أقومَ سبيل لتصلح ذاك الخرقُ، وتستعيد ما تبقى من عُمرك وروحك، وتنقذها من براثن الملل والحياة هو سبيل القراءة للعم «نجيب»! نعم ذاك الرجل الذي أتاه الله موهبة فاقت سابقيه، وعجز مَنْ بعده على مجارته، فلديه قلم سحري، تكمنُ معجزته وسحره في التنقيب داخل أغوار النفس البشرية؛ ليستخرج منها قصصًا وحكايات هي في قلوب محبي الأدب والقراءة والجمال -عمومًا- بمنزلة حبُ الأم لابنها! واحدة من تلك القصص –التي أخذت بعقول الناس ووجدانهم- هي القصة المصرية الأصيلة قصة «عائلة السيد أحمد عبد الجواد»، أو كما يطيبُ للناس بتسميته «سي السيد»!، نسجها «محفوظ» في ثلاثية خالدة تخطت أصداءها الجانب المحلي؛ لتدوي -كصرخةِ عالية في الظلام- وتسطعُ شمسها في ربوع الأرض
مشاهدة واقعية نجيب البحتة التي خطفت نوبل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ واقعية نجيب البحتة التي خطفت نوبل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.