الديمقراطية في خطر.. لماذا يقل الإقبال على التصويت حتى في الدول المتقدمة؟ ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

تعرف الديمقراطية بأنها شكل من أشكال الحكم التي يتمتع فيه الشعب بسلطة التداول السلمي للسلطة، واتخاذ القرار بشأن التشريع. يحدث هذا من خلال قيام الشعب باختيار ممثليهم في كل سلطة من السلطات الرئيسية للحكم (الرئاسة)، أو التشريع (البرلمان). هذا يعني أن جوهر الديمقراطية يعتمد على قدرة الشعب على الاختيار. وتتمثل هذه القدرة حاليًا فيما نطلق عليه عمليات التصويت في الانتخابات المختلفة.

القدرة على التصويت ومدى حرية الشعب في الاختيار عبرها؛ هي ما يتحكم في كل أسس الديمقراطية بدءًا من تقاسم السلطة وتداولها، وصولًا إلى حرية التجمع والتعبير والشمولية، والمساواة، وضمان حقوق الأقليات. لأن اختيار الناس عبر التصويت هو ما يجعل برنامجًا ما ينجح أو يفشل، أو يجعل أناسًا بعينهم من خلفيات فكرية ما، تصل إلى سلطة الحكم والتشريع.

وما يميز الدول الديمقراطية المتقدمة عن دول العالم النامي أو ذات الديمقراطية الشكلية، هي الحرية التي يتمتع بها الناس على التصويت دون قيود. بالطبع هناك فوارق أخرى، لكن فكرة حرية الشعب في الاختيار تمثل أحد أركان الزاوية لأي نظام ديمقراطي حقيقي. ربما ينعكس هذا في إقبال الناس على عملية التصويت، والتي كلما ارتفعت كانت هناك دلالة على قوة الديمقراطية في هذا البلد.

Embed from Getty Images

لكن يبدو أن الديمقراطية – سواء في بلد متقدم أو نامٍ – باتت تواجه تحديًا كبيرًا، يتمثل في تراجع نسب التصويت بشكل واضح خلال الستين عامًا الماضية. هذا الأمر يعد أمرًا ضارًّا بالتأكيد بالديمقراطية. فما السبب وراء ذلك التراجع؟

تراجع نسب التصويت مفيد للأغنياء!

تشير الدراسات الحديثة إلى أن هناك تراجعًا لا يمكن أن تخطئه العين في نسب التصويت. إذا ما نظرنا إلى فترة أوائل الستينيات من القرن العشرين، سنلاحظ أن أي دولة ديمقراطية في العالم تجري انتخابات تشريعية أو رئاسية يمكنها أن تتوقع حضور 77% من مواطنيها للتصويت. لكن في أيامنا هذه، تراجعت هذه النسبة لتصل إلى نحو 67% في المتوسط.

ووفقًا لتقرير البنك الدولي عن التنمية في العالم لعام 2017، فإن نسبة المشاركة في الانتخابات آخذة في الانخفاض في جميع أنحاء العالم. على مدى العقود القليلة الماضية؛ إذ انخفض متوسط معدل إقبال الناخبين العالمي بأكثر من 10% في الديمقراطيات حول العالم.

إذا أخذنا الولايات المتحدة وبريطانيا بوصفهما مثالين كبيرين في الديمقراطية، سنلاحظ أن البيانات تقول إن متوسط الإقبال على الانتخابات التشريعية لأعضاء البرلمان في المملكة المتحدة وممثلي الكونجرس الأمريكي التي أجريت بين عامي 1950 و2015، شهدت تراجعًا واضحًا بنسبة تصل إلى 10%، رغم زيادة الانتخابات حول العالم مقارنة بخمسين عامًا مضت.

تراجع هذه النسبة هو إشكالية كبيرة. فالأبحاث تؤكد أن الإقبال المنخفض على المشاركة في الانتخابات يضر بالديمقراطية، فالمواطنون المحرومون اجتماعيًّا واقتصاديًّا باتوا يصوتون بنسب أقل، ما يعني أن السياسات العامة والتشريعات الجديدة التي ستتخذها السلطة القادمة ستكون مفيدة أكثر للأغنياء، لأنهم من صوتوا.

Embed from Getty Images

ليس هذا فحسب، فانخفاض الإقبال على التصويت سيمنح السياسيين شعورًا أقل بأنهم تحت مراقبة العامة، وقد يجعلهم هذا يغلقون آذانهم عن احتياجات الجمهور الأوسع. ...

مشاهدة الديمقراطية في خطر لماذا يقل الإقبال على التصويت حتى في الدول المتقدمة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الديمقراطية في خطر لماذا يقل الإقبال على التصويت حتى في الدول المتقدمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الديمقراطية في خطر.. لماذا يقل الإقبال على التصويت حتى في الدول المتقدمة؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار