«حاميها.. حراميها»: موجز تاريخ سرقة الآثار المصرية وانتشارها في العالم ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

ربما لم تكن لأمة من الأمم آثار كثيرة ومتنوعة باختلاف العصور مثلما كان لمصر، وبطبيعة الحال جلبت كثرة الآثار أو وفرتها – إذا جاز التعبير – السرقات والنهب، وهو تاريخ طويل لا يتسع المجال لتغطيته كله في موضوع واحد، إنما سنتعرف على أهم وأشهر محطات سرقة الآثار المصرية في هذا التقرير.

سرقة الآثار والكنوز المصرية القديمة بدأت مبكرًا جدًا

عرف المصريون القدماء سرقة ونهب المقابر الملكية في عصور مبكرة، وأدركوا خطرها، حتى أن أعظم المقابر في تاريخ العالم – أي الأهرامات – قد بني في الأساس لحفظ مقتنيات الملوك الأخروية وجثثهم المحنطة.

ورغم البناء الهرمي الشاهق، لم تسلم هذه المقابر من السرقة، بل لم نجد فيها جثث الملوك المحنطة، وبالطبع مجوهراتهم الثمينة، فقد اعتاد الملوك المصريون القدماء على بناء معابد جنائزية صغيرة جوار الأهرامات الضخمة يقوم على خدمتها كهنة تخصص لهم أوقاف ملكية، يعود ريعها إلى هذه المعابد الجنائزية التي تساهم بدورها في الحفاظ على الأهرامات الملكية من السرقة.

وكذلك ممارسة الطقوس والشعائر التي من شأنها مساعدة الملوك في رحلتهم الأخروية. لكن سرعان ما كانت هذه المعابد تُعبر بعد وفاة ملوكها بفترة قصيرة، وصعود ملوك جدد إلى سدة الحكم، يحتاجون هذه الأوقاف، وأولئك الكهنة في أعمالهم الأخروية الخاصة؛ مما جعلها نهبًا للصوص المقابر.

أول واقعة سرقة مسجلة: «بانيب».. موظف حكومي نهارًا ولص مقابر ليلًا!

تبدأ أشهر واقعة معروفة ومسجلة حول لصوص المقابر الملكية – في عصر الدولة الحديثة حوالي (1550 ق.م – 1352 ق.م) بمنطقة دير المدينة، الواقعة بمدينة الأقصر الحالية – بحسب ما يذكر عالم المصريات الفرنسي باسكال فيرنوس في كتابه (الجريمة في مصر القديمة) – للمدعو بانيب. كان بانيب طفلًا من أطفال الشوارع، تبناه مشرف عمال بناء ذو نفوذ في منطقة قريبة من دير المدينة.

عاش بانيب حياة رغدة في كنف والده بالتبني؛ نظرًا لما كان يوفره الملوك القدماء من المؤن والطعام لقرى العمال الملحقة بمشاريعهم المعمارية الضخمة، لكن والد بانيب بالتبني قُتِل في ظروف غامضة؛ إذ وجدوا جثته في صباح أحد الأيام ملقاة على وجهها بالسوق.

لم يكن ثمة دماء؛ مما رجح أن يكون الرجل قد مات مسمومًا، وللمصريين القدماء تاريخ طويل في دراسة النباتات لاستخلاص زيوتها، ومعرفة النافع منها والسام، فقد كانوا يستخدمونها في حياتهم اليومية لأغراض الطعام، والنظافة الشخصية، والتحنيط، والتداوي، وصولًا إلى القتل.

لا يخفى على أحد شعور رجل في الأربعينات من عمره – بانيب – وهو يرى شابًا غضًا يتولى منصب أخيه، والذى يرى نفسه الأحق به، ليس هذا فحسب، بل إن هذا الشاب تثار الكثير من الشكوك حول ضلوعه في مقتل أخيه.

بهذه الدوافع تحرك عم بانيب بالتبني لمراقبته، كان يرصد تحركاته كلها، ويسجلها لحظة بلحظة، وهذه البرديات التي وصلتنا تعد أول توثيق قديم لتحركات لص ما، كان بانيب من الجرأة أن يختار سرقة قبور الملوك، وهو أمر جليل، ليس فقط لحرمتة الدينية حينئذ، لكن أيضًا لأن عقوبته كانت قاسية ومميتة، وهي الموت بالخازوق.

وعلى ما يبدو لم يكن بانيب مهتمًا بهذه العواقب الدنيوية أو الأخروية حتى، فقد كان طامعًا مستهترًا، فيسجل لنا عمه أول...

مشاهدة laquo حاميها حراميها raquo موجز تاريخ سرقة الآثار المصرية وانتشارها في

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حاميها حراميها موجز تاريخ سرقة الآثار المصرية وانتشارها في العالم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «حاميها.. حراميها»: موجز تاريخ سرقة الآثار المصرية وانتشارها في العالم.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار