بقلم: صالح علي الدويل باراس.
طغى نشر مفردات ومناكفات المناطقية في خطاب وسائل التواصل الاجتاعي في الجنوب حتى ان البعض يستخدم الفاظ تنافى والذوق السليم في الخصومة ناهيك في الاختلاف السياسي مايعني انها ليست مناكفات مما هو مالوف تاريخيا وألفتها قواميس منافرات القبائل والمناطق ولم ترفضها ذائقتهم المجتمعية ويتبادلونها في خصومتهم بل تدل ان من ينمّطها ويرعاها وينشرها “ماكنة شيطانية” تتكلم عن التعايش وتوصي به وتجند كل الوسائل الشيطانية لتشعل حساسية انقسامية الجنوب فهي نقطة ضعفه التاريخي ليصلوا للهيمنة عليه ، ماكنة لها اجنداتها واهدافها وابواقها لتحقق اهدافهم من نشر تلك المفردات لعلها تترسّخ في الوعي المجتمعي الجنوبي لتفكيكه ابواق النشر منسجمة بنقل ذلك وترويجه اما كرها لطرف جنوبي!! او لرؤية ذاتية له !! او يريد ان يكون شيئا مذكورا بترويجها !! او انه منطلق من رؤية حزبية او لاي سبب اخر ، ويعلم او لا يعلم انه يعرض منتجات “ماكنة شيطان” مليئة بمثل هذه التعويذات لنشر الاحن وتنتجها وستنتجها وفقا لمقتضى الحال الذي يخدم اهدافها لتفيت النسيج الجنوبي ففي هذه المرحلة ينمطون الضالع ، المثلث ، اهل القرية…الخ، وسنجدها في مرحلة ما تستهدف ابين وشيطنة المناطق الوسطى ودثينة ومظلومية قبائل ومناطق أبين الساحل ثم مظلومية باكازم الذي مارسته عليهم نخب المناطق الوسطى ودثينة.. ثم صراعات مابعد الاستقلال أبين/ شبوة وخاصة مع العوالق ثم سينقلونها الى شبوة ومناكفات عولقية واحدية بيحانية ثم المناطق الشرقية وسينقلونها الى حضرموت ومناكفات الساحل والداخل ولن يعدموا تعويذات مماثلة في المهرة وطبعا “ماكنة التعويذات شغالة” ومليئة بالمفردات التي ستستفز المشاعر وتخلق الاحن لتحقيق اهدافها وعلى سبيل المثال فالخلاف ليس في ان “الضالع” شمالية ام جنوبية فهذا امر تحسمه المصادر التاريخية ومراجعها وليست مناكفات ومنافرات التواصل الاجتماعي اذن لماذا التكرار في وسائل التواصل الاجتماعي!!!؟
ابحث عن ماكنة الشيطانية!!
فالخلاف ليس في الجغرافيا انما الخلاف في المشروع الوطني/ السياسي الجنوبي بغض النظر عن سلبياته في هذه المرحلة التي تتكالب عليه فيها الاعداء ، فمن مع هذا المشروع فهو جنوبي يؤمن بالوطنية الجنوبية ومن هو ضده فهو يمني وان كان جغرافياً في الجنوب ، فالصراع صراع مشاريع وليس صراع جغرافيا وهذا خيار وموقف اختاروه وهم احرار فيه اما الشرعية منافسا الا حين تصل صنعاء وتفرض اقاليمها الاتحادية حينها يمكن اعتبارها مشروعا حياً الضالع حسمت امرها مع المشروع الوطني/ السياسي للجنوب ولا تخلو من نخب وشخصيات يحملون مشروع اليمننة كغيرها من المحافظات لكن لم يتحولوا فيها مشروعا او بنادقا تحارب مشروع الجنوب عكس المناطق الجنوبية التي فُرِضت فيها اليمننة بالسلاح وبرضى نخب منها وهو خيار سيظل معلقا لانه حُسِم بالسلاح!!
الاشكالية والمأزمية في جنوبيين او ابواق جنوبية يرفضون ويحاربون المشروع الوطني/ السياسي الجنوبي وينتمون للمشروع الوطني/ السياسي اليمني وانهم جزء منه ويدافعون عنه ثم يوزعون صكوك الجنوبية حسب هواهم ، فطالما مشروعهم الوطني والسياسي يمني فلا يفرق ان كانت الضالع شمالية ام جنوبية وهنا يظهر توظيف التعويذات!! اذن اعطونا بديلكم الذي يضمن المشروع ...
مشاهدة الجنوب والتعاويذ الشيطانية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجنوب والتعاويذ الشيطانية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الجنوب..والتعاويذ الشيطانية!!!.
في الموقع ايضا :