لما فقد عبد الناصر جزءًا كبيرًا من شعبيته في دمشق عام 1961، خشي على ضياع ما تبقى منها، لكن خوفه كان أكبر من تنامي قوة من أسماهم بالرجعيين وأصحاب رؤوس الأموال؛ ما كان وراء اندفاعه بالتدخل العسكري في اليمن لصالح الجمهوريين في ثورتهم عام 1962، ظنًا منه أنه يستطيع الحد من نفوذ آل سعود، بعدما أعلن أنهم وراء فشله في سوريا وفض الوحدة التي بدأها منذ 1958. في ذات الوقت كان فيصل آل سعود الذي أصبح رأسًا للسلطة بالحجاز منذ 1964، يبذل جهدًا مضاعفًا لمواجهة ضغوطًا شعبية هائلة قادتها مجموعات عمالية داخل أراضي الحجاز متأثرة بالمد القومي الناصري؛ مما فتح باب لسلسلة من الصراعات العربية المستمرة بين الجمهوريات الجديدة التي اعتنقت مبادئ القومية العربية، وبين الممالك التقليدية بقيادة فيصل، فيما عرف بالحرب العربية الباردة، كما عرفها السياسي الأمر
مشاهدة مواكب النصر تقول laquo مرحبا بطل معركة البترول raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مواكب النصر تقول مرحبا بطل معركة البترول قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.