في ظل المساعي الدولية التي تبذلها قطر ومصر والأمم المتحدة، لفك الحصار عن قطاع غزة، يبقى الانقسام الفلسطيني العائق الأكبر في التخلص من الظلام الحائك الذي تعيشه غزة؛ «حماس» تريد التهدئة على أن يبقى حكمها ولا يتأثر، و«فتح» تريد التمكين وديكتاتوريتها لا تنكسر، فالكل يسعى إلى تحقيق مكاسب سياسية والشعب الضحية! عندما تحدثت في أحد المقالات عن عيوب إنشاء سلطة تحت احتلال، كنت أدرك أن السلطة ستجعل أحزابنا في صراع إلى يوم الدين؛ لاقتسام كعكة الوطن، وهذا ما نلحظه اليوم أصبحت قيادات الفصائل تهاجم بعضها أكثر مما تهاجم إسرائيل. يا سيادة الرئيس أبناؤك في غزة يعانون كل الألم والحسرة في ظل مرور السنين والأيام، والحصار يشتد أكثر فأكثر، وتضخم نسبة العاطلين عن العمل، وما خلفه من ار
مشاهدة مستقبل شباب غزة إلى أين يا سيادة الرئيس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مستقبل شباب غزة إلى أين يا سيادة الرئيس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.