نعم؛ وبعد أن غرس المثل الشعبي «خالف تعرف» جذوره في عقول المشاكسين، أعلن عن رغبتي الكامنة بالتخلي عن حلم «الشهرة» التي أصبحت الهدف الذي يعيش من أجله ذلك الطفيلي! وصلنا إلى هذا الزمن المتقدم، إنه القرن 21 ولا يزال بعض الأفراد لا يفكرون، نتوقف هنا، لا نظلمهم، بل إنهم يفكرون ولكن من أجل مخالفة السائد! فترى بعض الأفراد بل وحتى بعض الدول جعلت من المثل الشعبي «خالف تعرف» كتابًا مقدسًا تتبعه في مجادلة أي شيء ينافي آراءهم، فقط من أجل التميز والاختلاف عن غيرهم، حتى لو كان تميزهم هذا خاطئًا! لا أحد يعرف، هل هو شعور بالنقص؟ أم سلوك منبوذ؟ أم ماذا؟ لنغوص قليلًا ونجزئ هذا الإفراد، الذي تتبع هذا المبدأ «العقيم» من وجه نظري الخاصة. فبعد الطفرة النوعية التي حصلت للتكنولوجيا في العالم، وأخص به العراق على وجه التحديد، وما شهدته حقبة التطور هذه من تغييرات على الصعيدين المعرفي والثق
مشاهدة لن أخال ف ولا أريد أن أ عر ف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لن أخال ف ولا أريد أن أ عر ف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.