إن من أقبح الأشياء التي نفعلها؛ هي ما نفعله على سبيل العادة والتقليد، وتزداد قبحًا كلما تعارضت مع الدين أو العقل، وكما أن هنالك عادات وتقاليد نراها سلوكًا مشاهدًا، فإن هنالك عادات وتقاليد متوارثة على مستوى العقول والطريقة التي تعمل بها؛ وهي الأفكار، ومن الأهمية بمكان أن ندرك ونتوقف عند «برامجنا الفكرية العقلية» –إن جاز التعبير- وفهمها وفرزها والتمييز بين خيرها وشرّها، فنُبقي النافع منها ونستغني عن الضّار، وإلا؛ ستكون النتيجة ومع تسارع الحياة فقدان برمجة خيّرة فينا أو تمسّك ببرمجة أخرى شريرة، والسبب في ذلك عدم وعْينا وإدْراكِنا لكل منها. ومن الأمثلة على هذه «البرمجيات»: «ولدتُ فقيرًا وسأبقى فقيرًا»، أو «الحياة للأقوى» أو «العمل ملل، ولا يوجد عمل به شغف»، «الزّواج يقتل روح الحياة ولا يوجد زواج سعيد». بلا شك أن كل هذه أفكار مضر
مشاهدة أخطر برمجة داخل عقولنا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أخطر برمجة داخل عقولنا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.