الأزمات تلاحق الأنظمة السياسية، التي لا تمتلك قدرة على معالجتها معالجة جذرية، في غياب رؤية علمية منطقية تتخطى حدود مصالحها الآنية، فتقلب الأوراق والملفات وتقتبس من الأفكار ما يأخذ شكل حل سطحي لـ”أزمة” هي جزء لا يتجزأ من “أزمة عالمية” تبعث على التشاؤم. التشاؤم.. صفة غياب الوعي بمزايا الارتقاء الفكري! فالوعي يميط اللثام عن أزمة العالم الكبرى التي تبتلع الأرض بما فيها.. ويلامس جوهر الخطر الذي يتعايش معه الإنسان مضطرا.. حينها لا يملك أحدنا إلا الإحساس الطاغي بالتشاؤم. أزمة أكبر من عقل يحاصرها، ما شكلها، ما لونها، ما مضمونها؟ لا نراها، إلا وقد اختلطت بألوان قوس قزح، فالغاوون يمنحونها اللون الوردي المسكن لآلام التشاؤم، فالأزمة بيئة العادلين بظلمهم. أزمة اقتصادية هي..! أزمة سياسية! أزمة فكرية! أزمة أمنية!
مشاهدة كيف تعالج الأنظمة السياسية أزماتها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف تعالج الأنظمة السياسية أزماتها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.