لقد جاء ترمب على موعد مدروس واستراتيجي في لحظة تاريخية مواتية لينجز ما يتطلبه الموقف الأمريكي من العرب بعد أن حبكت الإدارات الأمريكية المتعاقبة مؤامرة الفوضى في المنطقة بإتقان وزرعت المخاوف والهواجس لدى جميع الأطراف وأصبحت الحرب أو السلام عناوين للعملية الأمريكية التي لا تتقن إلا صناعة المشكلات والاستثمار فيها.. وفجأة ها نحن نكتشف طريقة “حلب” الأمريكان لثرواتنا والذي لا يقال هو أكثر خطورة وبشاعة عما يقال.. وهنا نكتشف كم كنا مستغفلين منهوبين منكوبين في ثرواتنا.. ليس فقط كيفية تحكم الأجانب في أسعارها بل في كيفية سيطرة الأجانب على أثمانها بحجج عديدة. ما فعله ترمب في الأيام السابقة ليس نزوة رجل مال ولا غطرسة شخصية منه أبدا.. هو يتصرف بشكل منطقي وعلمي تماما فبعد أن خرج حكام العرب تماما من المواجهة مع العدو الصهيوني ووجهوا إلى جبهة أخرى بعد
مشاهدة ترمب وخزائن الأمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ترمب وخزائن الأمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.