يكفي أن تعلن وزارة التجارة عن موسم التخفيضات “الصولد” حتى يتطلع المتتبعون لعالم الموضة والأناقة على حقيقة علامات الألبسة والأحذية والاكسيسوارات التي تسوق لهم على أنها ماركات عالمية أصيلة. قد تشك وانت ترتدي حذاء جلديا من آلدو أو زارا أو كاتربيلار أو غيرها من الماركات الشهيرة، اقتنيته بما يعادل راتب موظف حكومي، ليتمزق سريعا أو تظهر على سطحه خدوشات ونتوءات تشكك في جودته، كيف لحذائك الأصلي الذي كلفك الكثير أن يفنى بهذه السرعة، فقد يرافقك حذاء صيني رخيص الثمن مدة أطول بكثير. في الحقيقة، إن مظاهر الترف الشكلية التي تظهر في مراكزنا التجارية الكبرى وفي المحلات الفخمة المتمركزة في الأحياء الراقية، ليست سوى خدعة بصرية من المشهد العام لسوق العلامات الكبيرة في الجزائر، فالمتسوقون الذين قرروا قبل أيام أو شهور اقتناء ق
مشاهدة الجزائريون وخدعة الماركات العالمية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجزائريون وخدعة الماركات العالمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.