«يخلق من الشبه أربعين»، جملة كثيرًا ما قرأناها في حالة مثل له مورد ومضرب، نعم؛ ذلك المثل يضرب في حين يقابل الشخص منا واحدًا يضارع أحدًا يعرفه، فيقول: «سبحان الله! يخلق من الشبه أربعين»، تلك جملة لطالما قالها متعجبًا حين الشكل والمنظر فقط، ولكن حين الاسم واللقب يتعجب، فيقول: «الاسم اسمان يا أخي»، تلك جملة لطالما قالها كثير من الناس حين تكرار اسم مرتين، أو اشتراك اثنين في اسم وتختلف حروف هجائه ومدلولها باستبدال ترتيب الحروف وتغير أماكنها. وهذا ما أقرؤه معكم اليوم في مقالي هذا عن رجلين عظيمين حق الكلمة دون رياء أو مماطلة هدامة لا مقصود منها بل عوج!، فاليوم أحد
مشاهدة ذلكما السعيدان سعد مكاوي ومكاوي سعيد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ذلكما السعيدان سعد مكاوي ومكاوي سعيد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.