“الجيش الوطني” بطل الانسحابات المتواصلة. ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (سما نيوز) -

كتب/ د. عيدروس النقيب

لا يمكن لأي إنسان يتبنى قضية وطنه إلا أن يتمنى للجبهة التي يناصرها الانتصارات الدائمة، وتلك حقيقة أكثر بديهية من بديهية طلوع الشمس من جهة المشرق، لكن لا يمكن لكل ذي بصيرة أن يبتهج للأخبار التي تتحدث عن انتصارات مهولة لـ”جيشه الوطني” وهزائم ساحقة للعدو وهو يرى هذا العدو يحتل كل يوم مئات الكيلومترات المربعة من الأراضي التي كانت تحت سيطرة “جيشه الوطني”. ما دفعني إلى هذا القول هو تلك الانسحابات المتواصلة التي يحققها “الجيش الوطني” “الشرعي” وهو يخوض حرباً شعواءَ ضد وكلاء إيران (كما يفترض)، نيابة عن ملايين المواطنين الذين هم أبناء الوطن المنسوب إليه هذا “الجيش”، إذ لا جيش وطني بلا وطن، ولا وطن بلا مواطنين كما هو مؤصل في الوعي اليومي الاعتيادي لكل مواطني في هذا البلد وكل بلد. هذا الكلام لا يبخس الأعمال البطولية التي يبديها ألاف المقاتلين الشرفاء سواء كانوا من جنود هذا الجيش أو من المقاومين المتطوعين في معظم جبهات المواجهة مع القوات الحوثية، وهكذا فنحن نتحدث عن جيشٍ يفترض أنه مدعوم بأكثر من عشرين مليون مواطن يمني وبجانبه الدعم السخي من الأشقاء في التحالف العربي، نقول عشرين مليةناً، على افتراض أن بقية الملايين من اليمنيين يدعمون الحوثي الذي يقول إعلام “الشرعية” أنه لا يمثل سوى 5% من سكان اليمن، ولا نتحدث عن المقاومين المتطوعين الأبطال الذين يعملون بعيداً عن هذا “الجيش الوطني” ويلحقون الهزائم الساحقة بالقوات الحوثية، ثم يأتي الجيش ويسرق انتصاراتهم ويقتلها بتسليم الأراض التي حرروها للحوثيين الذين خسروها. ولو ألقينا نظرة خاطفة على تاريخ هذا “الجيش الوطني” لوجدنا أن “الانتصارات” التي حققها لا تساوي 1% من الهزائم التي تلقاها والانسحابات التي قام بها، بدءً بحروب صعدة السبع مرورا بمواجهات ما قبل إسقاط صنعاء ثم تسليم ذمار وإب وحجة والمحويت وريمة وصنعاء المحافظة، مرورا بتعز ولحج ثم عدن وأبين وبعض مناطق شبوة، قبل أن يحررها أبناؤها، وانتهاءً بتسليم نهم ومأرب والجوف والبيضاء وأخيراً مديريات بيحان لمليشيات “السيد”. كل هذه الهزائم العشوائية والمخططة لم يحققها أي جيش في العالم، إلا وجرت إزاحة قياداته، كل قياداته العليا والوسطى، ومن يتولى مسؤولية الإشراف عليها، وفي إحيان كثيرة يقدم الرؤساء ونوابهم ورؤساء الحكومات استقالاتهم، لمجرد فشل صغير واحد تُمنَى به قواتهم في موقعة صغيرة من مواقع المواجهة. إذا ما أردت البحث عن “كوميديا سوداء” معاصرة، أو ما يسميه البعض بـ”الـمضحك المبكي” فاقرأ أحد المواقع الإعلامية لداعمي “الشرعية”، أو شاهد إحدى قنواتهم الفضائية، وستجد العجب العجاب، من الأحاديث عن الهزائم المنكرة التي يلحقها “الجيش الوطني” بالقوات الحوثية، وعندما تتابع التفاصيل، تجد أن الحوثيين انسحبوا من تبة صغيرة في قرية صغيرة في الجدعان أو مرخة العليا أو العبدية أو حارة من حارات مدينة مأرب واحتلوا مقابلها مديرية أو مديريتين في مكان آخر، ومعلومة الهزيمة على ضآلاتها قد لا تكون صحيحة، لكن هذا الإعلام البائس يصر على إقناعك بأن نهاية الحوثيين أوشكت بسبب إخراجهَ من تلك التبة أو القرية أو ...

مشاهدة ldquo الجيش الوطني rdquo بطل الانسحابات المتواصلة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجيش الوطني بطل الانسحابات المتواصلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “الجيش الوطني” بطل الانسحابات المتواصلة..

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار