قبل ثلاثة أيام، تذكّر الجزائريون أحداث الخامس من أكتوبر 1988، وفي خَلدهم دارتْ علامات استفهام كثيرة، أبرزها: ماذا جرى في تلك الأيام؟ ومن حرّك الشارع؟ ولأيّ غرض؟ وماذا بقي اليوم بعد 30 عامًا من المكاسب النضاليّة لتلك الجماهير؟ ربّما لم يعُدْ من المهمّ كثيرا الآن الوقوف عند فحوى الأسئلة الأولى، لأنّ التاريخ سيكشف يومًا هويّات الفاعلين، وكل تفاصيل “الفوضى المبرمجة”، لكن الأهمّ هو تقييم حصيلة ثلاثة عقود تأسّست على أنقاضها. مهما كانت دوافع المحرّكين لأحداث 88، فإنّ المحتجّين قد خرجوا بالآلاف في كُبريات الحواضر الجزائرية، وفي مقدمتها العاصمة التي كادت تحترق على وقع الانفلات الشعبي، رافعين شعارات الحرية والكرامة أولاً، والقطيعة مع الأحاديّة بكل صورها وشخوصها، لأنّ الشرعيّة الثورية و
مشاهدة بعد 30 عام ا الجزائر إلى أين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد 30 عام ا الجزائر إلى أين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.