شكّلت استقالة المدرب رابح سعدان من منصبه على رأس المديرية الفنية الوطنية ضربة موجعة للتكوين والتأطير والاستقرار على مستوى المنظومة الكروية الجزائرية، التي ستتراجع خطوات جديدة إلى الوراء، في ظل عدم الاستقرار الذي يميز هذا القطاع منذ فترة طويلة سبقت عهد المكتب الفدرالي الحالي الذي يرأسه خير الدين زطشي، لكن الأخير حطم رقما جديدا بعدما استهلك ثلاثة مديرين فنيين في ظرف 18 شهرا فقط. لن يمر الوضع الذي تعيشه اليوم المديرية الفنية الوطنية مرور الكرام على المنظومة الكروية، حيث ستكون له انعكاسات سلبية عليها وعلى الاستقرار والتكوين خاصة على مستوى الفئات الشبانية، بعد التصريحات الخطيرة التي أدلى بها رابح سعدان إثر تقديمه استقالته من قيادة المديرية الفنية يوم الأربعاء الماضي، وأفرغت تصريحات سعدان خطاب رئيس الفاف من محتواه وهو الذي ظل يت
مشاهدة استقالة سعدان خطوة جديدة إلى الوراء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استقالة سعدان خطوة جديدة إلى الوراء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.