يبدو أن رئيس المجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة، قرر الجنوح إلى تفادي التصعيد، فقد قال الأحد، إنه يفكر جديا في الانسحاب من رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان، بعد أزيد من أسبوع من التصعيد في وجه من يطالبونه بالاستقالة، في أعقاب إبعاده الأمين العام السابق للمجلس. ويعتبر هذا التصريح الأول من نوعه منذ اندلاع الأزمة، وهو يؤشر على أن “عمي السعيد”، اقتنع بأن المواصلة في ظل الظروف التي تعيشها الغرفة السفلى للبرلمان، لم تعد ممكنة في ظل الاحتقان السائد، والذي أدى كما هو معلوم إلى تجميد عمل المجلس. احتمال ذهاب “الرجل الرابع” في الدولة إلى الاستقالة، جاء بعد يوم واحد من خروج الوزير الأول، أحمد أويحيى، بقبعته الحزبية، ليدعو رئيس المجلس إلى التنحي، حفاظا على كرامته كمجاهد، وفق ما نقل عن أويحيى في الندوة الصحفية التي عقدها أمس بمقر تعاضدية عم
مشاهدة هل وصلت قضية بوحجة إلى نهايتها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل وصلت قضية بوحجة إلى نهايتها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.