كان لا بدّ من العودة إلى الحديث عن مكانة الصّحابة الأخيار، من حين إلى آخر، خاصّة في أيامنا هذه التي أصبح فيها أولئك الذين يعلمون ظاهرا من الحياة الدّنيا، ينظرون إلى الدّين كما ينظرون إلى أيّ متاع آخر، يحتاجون إليه في بعض الأوقات والأحوال ويستغنون عنه في جلّ أوقاتهم وأحوالهم، وأحسنهم حالا من لا يعجبهم أن يسمعوا من أحكام الدّين وشرائعه وآدابه سوى ما يتعلّق بإصلاح الحياة الدّنيا وما يصلح البدن الترابيّ، وينسون أنّ هذا الدّين العظيم جاء ليصلح حياة الإنسان التي تبدأ بلحظة ميلاده ولا تنتهي بوفاته، بل تمتدّ إلى أبد الآبدين، وليصلح تفكيره وقلبه وروحه، وليس بدنه فحسب. بناءً على هذه النّظرة القاصرة إلى دور الدّين في الحياة، ينظر هؤلاء الذين يعلمون ظاهرا من الحياة الدّنيا إلى الصّحابة الأبرار على أنّهم جيل من الأمّة عاش في الدّنيا لأ
مشاهدة العاق ون لأصحاب نبي هم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العاق ون لأصحاب نبي هم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.