قديمًا أطلق الإغريق والرومان على اليمن السعيدة، أو الأرض السعيدة حيث كانت في غابر الأزمان بلاد ثروات وخيرات وفيرة، واشتهرت باللبان والبخور والبن، وأقيمت فيها من أقدم حضارات العالم ازدهارًا، كمملكة سبأ، وقتبان، وأوسان، وحضرموت، وغيرها من الممالك التي لا يزال ما تبقى من أطلالها قائمًا، ولا يزال الماضي العتيد حاضرًا منذ قرون في ذاكرة اليمنيين، بل هناك من يعيش على أنقاض آثاره حتى هذه اللحظة، سواءً كانت مبانيَ أم جسورًا أو صهاريج، والتي خلدها الأجداد القدامى الذين ظل صداهم مدويًا في ذاكرة أحفادهم طويلًا؛ فأصبح التاريخ العريق يطرب أحفادهم تارة، ويشعرهم بنشوة وفخر، وتارة أخرى يكون أشد إيلاما عليهم بسبب تخلفهم عن أسلافهم العظام الذين كانوا في الصدارة. فاليمنيون هم أكثر الشعوب العربية وقوعًا في أسر الماضي العتيد، سواءً ماضي ما قبل ال
مشاهدة اليمن من سعيد إلى تعيس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اليمن من سعيد إلى تعيس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.