وميض: حافلات المدارس ..وفلذات أكبادنا ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جريدة الوطن) -

سليمان بن سعيد الهنائي: بدء عودة جميع طلاب للمدارس وانتظامهم في مقاعد الدراسة إلا اننا قلقون من تزاحمهم على مقاعد الحافلة دون الحصول على مقعد يجلسون عليه، ويظل عدد من الطلبة واقفين بالباب والممرات، نتيجة القرارات الصادرة من الجهة الممختصة لإدارات المدارس بدمج وتقليص عدد الحافلات وتعويضها بزيادة عدد النقلات دون أن يأخذوا بعين الاعتبار ما تشكله هذه القرارات من أضرار تعود آثارها بالسلب على الطلاب والطالبات بشكل خاص وهن يقفن بسبب اكتظاظ الحافلة ويتزاحمن في المقصورة الأمامية أمام قائد المركبة فهذا ـ بحد ذاته ـ لا يليق أن ننتظر وقوع كارثة، فعلينا الإسراع بتقديم الحلول الكفيلة بالحافظ على حماية كرامتهن وقدسيتهن فأولياء الأمور معنيون بالمحافظة على حياة فلذات أكبادهم لكن القرارات الصادرة لإدارات المدارس بأن عليهم أن يطبقوا ما يصلهم من قرارات بشأن نقل الطلاب يوميا من والي المدرسة دون نقاش، وعليهم أن يلتزموا ويتكيفوا معها حتي ولو كان ذلك علي حساب سلامة وراحة أبنائنا الطلبة ..لا يهم ان يتم نقلهم قبل بزوغ الفجر أو إرجاعهم بعد انتهاء اليوم الدراسي بساعة أو أكثر وعليهم الانتظار في فناء المدرسة حتي وان أعياهم التعب والعناء عليهم ان يتحملوا الي ان يفرغ صاحب الحافلة من نقلاته المتكررة، التي قد تزيد عن ثلاث رحلات حسب الجدول المعد له، أو ما يسمى ب (القلة) … طبعا هذا يتم علي حساب راحة أبنائنا الطلبة ..الذين يضطرون للقيام باكرا للحاق بالباص؛ أليس هذا حقاً له تأثير مباشر علي نفسية ومعنويات الطالب ومستوى تحصليه الدراسي، أليس له تأثير في تشتت ذهنه وتركيزه وعدم قدرته على استيعاب ما يشرحه المعلم في الفصل الذي هو بحاجة بأن يستفيد قدر الإمكان منه، في حال توفرت وهيئت له السبل الكفيلة ليتلقى دروسه اليومية، ليس العبء فقط علي الطالب وانما ايضا على ولي الامر الذي ينتابه القلق والتوجس عندما يرى ابنه وهو يبدأ يومه الدراسي بهذه الكيفية، وعدم حصوله علي مقعد في الحافلة التي تنقله بسبب تزاحم الطلاب، و كان من الاجدى ايجاد حلول تخفف عنهم عناء الوقوف علي باب الحافلة بعد أن تجاوزت أعداد الطلبة في الحافلات الحد المسموح. ليعيش صاحب الحافلة في حالة قلق، وتذمر من تحمل التبعات القانونية ـ لا قدر الله ـ هنا علينا ان نتوقف لماذا نضع صاحب الحافلة أمام مسؤولية بسبب الاجراءات القانونية، فهو مضطر للقيام بذلك للحافظ علي مصدر دخله الوحيد، فليس لديه دخل اخر يعيش وينفق على أسرته منه. لابد من إعادة النظر من الجهات ذات الاختصاص في إيجاد الحلول الواقعية بإضافة حافلات مدرسية مثلما كان عليه قبل كورونا لتخفيف الأعباء النفسية والمعنوية وتخفيف الضغوطات والقلق المصاحب لأصحاب الحافلات، فالتأثير ليس فقط على الطلبة وأنما يتعدى فيشمل إدارات المدارس وأولياء الأمور فهي حلقة متصلة من ناحية الوقت المهدر والجهد الضائع والقلق المستمر، في وقت يحتاج فيه الطلاب لتوفير كل الطاقات والإمكانيات لاستذكار دروسهم، وعلينا هنا أن نسعى الى توفير البيئة الملائمة والمحفزة للطلاب عند قدومه إلى المدرسة.

suleiman2022@gmail.com

مشاهدة وميض حافلات المدارس وفلذات أكبادنا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وميض حافلات المدارس وفلذات أكبادنا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وميض: حافلات المدارس ..وفلذات أكبادنا.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار